مرسى الباحثين العرب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول
دخول

المواضيع الأخيرة
» نشيد ليلة القدر بصوت إدريس أبكر
06/10/18, 04:06 pm من طرف إسماعيل سعدي

» أساتذة المنتدى الكرام أرجو منكم المساعدة
16/12/15, 04:14 pm من طرف محمد

» أنشودة أتيت إليك
27/09/15, 08:26 pm من طرف محمد

» فوائد التمر لجسمك عديدة
15/07/15, 08:45 pm من طرف محمد

» السجارة الواحدة بعد الألف
15/07/15, 08:42 pm من طرف محمد

» برشلونة بطلاً لدوري ابطال أوروبا
07/06/15, 01:23 am من طرف أبو شهاب

» مولودية بجاية يتوج بكأس الجزائر
02/05/15, 08:31 pm من طرف أبو شهاب

» آثار الإبراهيمي
23/03/15, 01:14 am من طرف محمد

» برشلونة يهزم الريال في الكلاسيكو
23/03/15, 01:13 am من طرف محمد

» أدب وثقافة الطفل العربي
11/02/15, 12:46 pm من طرف إسماعيل سعدي

» فتافيت امرأة للشاعرة سعاد الصباح
08/02/15, 11:32 pm من طرف إسماعيل سعدي

» استراليا تُتوج بكأس آسيا لأول مرة
31/01/15, 04:32 pm من طرف أبو شهاب

» كـل القلوب إلى الحبيب تميل (إنشاد رائع جدا)
02/01/15, 07:19 pm من طرف محمد

» الجزائري كمال رزوق يتوج بلقب منشد الشارقة في دورته السابعة
27/12/14, 08:25 pm من طرف محمد

» الحفل الختامي لمنشد الشارقة 7
26/12/14, 04:29 pm من طرف محمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 187 بتاريخ 16/05/13, 01:33 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد - 7229
 
بتول - 4324
 
إسماعيل سعدي - 3751
 
foufou90 - 3749
 
محمد السامي - 1932
 
يوسف إسلام - 1408
 
أبو منال - 1368
 
الملتزمة - 1037
 
عبدالله حسن الذنيبات - 973
 
إبراهيم جلال - 535
 

شاطر | 
 

 خدعوكِ فقالوا أنت على حق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
مشرف مرسى الرياضة
مشرف مرسى الرياضة
avatar

البلد :
عدد المساهمات : 7229
نقاط تميز العضو : 162283
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

مُساهمةموضوع: خدعوكِ فقالوا أنت على حق    25/08/12, 12:03 am

في الآونة الأخيرة نسمع أصواتاً تركّز على المطالبة وتحثّ المرأة على الشكوى وأنها لابد أن تحصل على الحق، ولذا وجدنا الزوجات يشددن على أزواجهن متذرعات بالحق حتى أصبحن يكاسرن ويفاصلن في الصغيرة قبل الكبيرة حتى وقعن في خطأ كبير وهو تضييع مساحة يمكن أن تجني الكثير من التقارب مع شريك الحياة، بل أصبح الحق هو المحور وليس الانسجام بين الرجل والمرأة أو التعايش والذي هو الغاية المرادة.



اعتقادك أنك على حق يضع على نفسك عبئاً وبدل أن تبحثي عن التصرف المناسب تجدك تكررين للجميع في كل مقابلة أنك على حق وتعيشين في عناء وكأنك محارب وبدل أن تفكري في العطاء، تفكرين في الحساب كما أنه يقودك إلى أشياء تهز علاقتك بزوجك... كالآتي:



التوضيح المستمر أنك على صواب، التذكير بالحق مع إهمال رضا الزوج الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم به، الإصرار على الكمال في المطالبة، استعداء الرجل وعدم الرحمة له والتي هي لب الحياة الزوجية، لعب دور المظلوم والمبالغة فيه، رفع الصوت، المقارنة مع الصديقات أو الأخوات، الغلط على الرجل ومن ثم الزعل منه وطلب التصالح منه مع أنها هي المخطئة أو هي المبتدئة بالمشكلة، التعامل مع الرجل أنه يقدم شيئاً واجباً ولا شكر له وتشجيع أبنائه عليه بحجة الحق، الوقاحة في التعامل لدرجة أن بعض الزوجات تسب زوجها بذريعة أنها تطالب بحق أو أهمل لها شيئاً قد يكون بسيطاً، المسارعة للشكوى لأي سببٍ حتى ولو كان يسيراً، أخذ الأمور يا أسود يا أبيض يا يحبني يا يكرهني، الشكوى لكل شخص يقابلها، المطالبة والاستمتاع بإدانة الزوج، الإصرار على أن تصير الأشياء على حسب ما ترغب في كل وقت وفي كل حين حتى لو على أمور بسيطة، مثلاً شراء بعض الأنواع من البقالة، إهمال جوانب أخرى في حياة المرأة وجعل هذا الشيء الذي تريده من الرجل أو هذا الحق كل شيء لها في الحياة وإنها يجب أن تحصل عليه.



إنك بإصرارك الدائم على الحق تنزلقين بعض الأوقات إلى خطر الافتراء عليه حتى ترفعي من مطالباتك، وفي ظل هذه المطالبة المسعورة كيف ستجعليه يحبك وأنتِ قد جعلت منه كموظف في فترة التجربة أو طالب عرضة للفصل. تمسكك بالموقف أنك على حق يجعلك ضيق الأفق... أليس بالإمكان هناك جانب في المشكلة لم تنتبه له وهذا يحدث عندما نقول ما أدري عن ظروفك. عندما تصر أنك على حق: فهل يمكن أن تحصلي على نتيجة؟ هل ستظلين تنتظرين يوماً أن يأتي ويعترف لك بأنه على خطأ؟، إن المحصلة أنك أشغلت نفسك بفكرة وهي أنك على حق.



تخلصي من موضوع الحق فأنت وهو جئتما لتعيشا مع بعض ولتتعاونا،لا لتتكسبا الحقوق، فكري ما هو التصرف المناسب لي وهل أنا محقة في المطالبة أو متعسفة أو هل أنا صادقة، هل أقصد الحق أو أقصد الضغط على زوجي، ما هي الطريقة لأخذ أحسن ما عند شريكي وماذا أمكن أن أضيف لتسير حياتنا.



فعلاً، هناك أوقات أنت على حق ولكن فاتك الممكن والمتاح للحق الذي أنت بصدده والحدود التي يمكن أن تتحركي فيها، يجب أن تعرفي أن الحق نسبي.... وهل أخذك هذا الحق سيضيع عليك أشياء أخرى؟!



يجب أن تفكري في النهاية أو النتيجة وبدل أن تحملي الحقيبة الثقيلة أنت من طرف وهو من طرف، تجلسين تتفرجين عليه!، يجب أن تعلمي أن محل الحق هو ذلك الرجل الذي أنت تتعاملين معه محدود بقدرته ومحدود بالتزامات أخرى عليه وارتباطات أخرى معه ومحدود برغبته في استمرار هذا التعامل.



إن هذا الرجل التي تطلبين منه هذا الحق لابد أن تعامليه بالعدل، إن هذا الرجل قبل أن يكون زوجك ماذا لو كان أخاك أو ولدك هل ترضين له أن يكون مكسور الخاطر، هل ترضين أن يكون تحت كاميرا المطالبة دائماً لماذا تشتكينه على أشياء بسيطة أمام أهلك؟ لماذا تضعينه في مربع الأعداء؟!، نحن لا نقول إنه ليس من حقك أن تشتكي لكن إذا كان هناك خطورة أو ضرر، إحدى الزوجات تذهب للشيخ وتقول له ما يمشينا على البحر!.انظري لنفسك، هل يستاهل أن أكسب هذا الموقف الحالي؟ والذي يمكن أن يتكرر وقت لاحق وقد تتغير رغبتي فيه أو أخسر زوجي؟!.



ينبغي للعاقلة الصبر وعدم مقارنة زوجها بغيره من الرجال فلكل إنسان طريقته في الحياة. فالمقارنة أحياناً تكون ظالمة،.. وقد تكون باباً للخلاف، وعندما ترزق بزوج عليها أن تعلم أنه نصيب فلا تنظر لغيره.



وعندما تتزوج الفتاة ينبغي أن تعلم أنها ستلقى رجلاً غريباً عنها في عاداته ولن تجد زوجاً يوافق هواها، عليها أن تطالب بالممكن، بحسب حالها وحاله وليست المطالبة للمطالبة!، ركزي على ما يمكن أن تفعليه مع زوجك قبل أن تركزي أنك على حق.



د. موسى أحمد بهكلي



المصدر/ صحيفة الجزيرة

والموضوع مفتوح للنقاش لانه هناك من يتفق مع الكاتب وهناك من لايتفق معه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خدعوكِ فقالوا أنت على حق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرسى الباحثين العرب :: مرسى الحوار و النقاش :: مرسى الحوار و النقاش-
انتقل الى: