مرسى الباحثين العرب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول
دخول

المواضيع الأخيرة
» اربح 27 دولار مع A.W surveys شرح بالصور
06/01/16, 11:23 pm من طرف aboud21

» أساتذة المنتدى الكرام أرجو منكم المساعدة
16/12/15, 04:14 pm من طرف محمد

» أنشودة أتيت إليك
27/09/15, 08:26 pm من طرف محمد

» فوائد التمر لجسمك عديدة
15/07/15, 08:45 pm من طرف محمد

» السجارة الواحدة بعد الألف
15/07/15, 08:42 pm من طرف محمد

» نشيد ليلة القدر بصوت إدريس أبكر
13/07/15, 09:51 pm من طرف أبو شهاب

» برشلونة بطلاً لدوري ابطال أوروبا
07/06/15, 01:23 am من طرف أبو شهاب

» مولودية بجاية يتوج بكأس الجزائر
02/05/15, 08:31 pm من طرف أبو شهاب

» آثار الإبراهيمي
23/03/15, 01:14 am من طرف محمد

» برشلونة يهزم الريال في الكلاسيكو
23/03/15, 01:13 am من طرف محمد

» أدب وثقافة الطفل العربي
11/02/15, 12:46 pm من طرف إسماعيل سعدي

» فتافيت امرأة للشاعرة سعاد الصباح
08/02/15, 11:32 pm من طرف إسماعيل سعدي

» استراليا تُتوج بكأس آسيا لأول مرة
31/01/15, 04:32 pm من طرف أبو شهاب

» كـل القلوب إلى الحبيب تميل (إنشاد رائع جدا)
02/01/15, 07:19 pm من طرف محمد

» الجزائري كمال رزوق يتوج بلقب منشد الشارقة في دورته السابعة
27/12/14, 08:25 pm من طرف محمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 187 بتاريخ 16/05/13, 01:33 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد - 7229
 
بتول - 4324
 
foufou90 - 3749
 
إسماعيل سعدي - 3748
 
محمد السامي - 1932
 
يوسف إسلام - 1408
 
أبو منال - 1368
 
الملتزمة - 1037
 
عبدالله حسن الذنيبات - 973
 
إبراهيم جلال - 535
 

شاطر | 
 

 البيان الأدبي -مقدمة في بناء الرواية-من مجلة البيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوعلام م
مشرف المرسى الجامعي


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 374
نقاط تميز العضو : 44281
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: البيان الأدبي -مقدمة في بناء الرواية-من مجلة البيان   26/09/11, 01:22 am

البيان الأدبي
مقدمة في بناء الرواية
(القسم الثاني)(*)
د. مصطفى بكري السيّد
-4-
لا يأتي الباحث بدعــــاً من الرأي إن قال بأولوية زمانية وفنية للقصة القرآنية بوصـفـهــا الجذر الفني الذي استولــدت منه القصة الحديثة سواء في الشرق أو الغرب ، ولا بأس أن نردد مع إحدى الدراسات قولـهـا : "يبدو أنه قـد آن الأوان لكي نقول أن القصة القديمة أشد ظهوراً في القرآن الكريم منها في أي موضع آخر"(1) .
ولئن سبقت قصة التوراة قصص القـــرآن ، فإن الـتـحـريـف الذي أملته أهواء أهل الكتاب جعلت العقول المؤمنة تمجّ القصص الـتــوراتية لما (فيها مـن مخالفة قواعد العلم ، وقوانين التربية ، وهي تذكر الله ورسله بما يأبــــاه العقل وتشمئز مـنه النفس ، وماذا أكثر من أن يوصف الله بالندم والبداء (أي تبدو له الأمــــور وكأنه يجهلهـا ، والظهور بصور البشر - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً - وأن يوصف الرسل بالكذب والسكر والزنا)(2) .
كما نجد في القصص التوراتي (هيجاناً جنسياً لا يـتـورع عـــــن اسـتـبـاحة أخس الوسائل لتحقيق الاتصال الفاجر حتى بين النبي وابنيته كما يزعم (سـفـــر الخروج) في شأن لوط ، وكالذي يطالعنا في بعض تلك الأسفار عن اتهام داود ، باقتراف أحـــــط الجرائم في سبيل السطو على زوجة أحد رجاله)(3) .
ماذا ترك التحريف في الكتاب المقدس "للأدب اليوناني الذي يعد المنبع الأول للأدب في شطريه الإباحي والوثني ؟
وما هي العلاقة بين القصة الأوربية - بوصفها أصدق امتداد مضموني للإباحية والوثنية - والكتاب (المقدس)(*) في وضعه الحالي المحرف ؟ إن هذا التساؤل يذكر بقالة قرأتها لبعض علماء المسلمين في تنظير العلاقة بين أوربا ودعوة المسيح -عليه السلام- (إن أوربا لم تتنصّر ، ولكن المسيحية تأوربت) .
وأياً كان الرأي المضاد لهذه الأولية - أي أولية القصة القرآنية الزمانية والأسلوبية ، إن كان من أهل النصفة - أن ينكر أن القصة القرآنية كانت بمضمونها وأسلوبها ؛ ولا تزال نقطة مضيئة في مسيرة هذا الفن ، وأنها في الشكل والأسلوب لم تـكـــن عـبـــر الحروب الصليبية في المشرق والأندلس غائبة عن التأثير والتأسيس لهذا الفن في الأدب العربي .
- 5 -
وليس غريباً أن تتقدم قصة موسى -عليه السلام- سائر القصص القرآني سواء لجهة المكان الـذي شـغـلته من صفحات المصحف الشريف ، أو المكانة التي تبوأتها عند الـعـلـماء ، أو لخطورة الفئتين اللتين واجههما موسى حيث كانت إحداهما فئة ممعنة في التكبر والطغيان (فرعون وملؤه) وأخرى استمرأت الذل والتبعة والاستضعاف (بنو إسرائيل)(4) .
هــذه الـقـصة وإن كانت تتمحور حول حدث من الماضي، فهي قادرة على تحريك الزمن، ومن ثَمَّ الملتقى في كل اتجاه، بوصفها بنية عقدية تشريعية ، تربوية ، تاريخية ، زمانية، مكانية ، أداتها اللغة ، وقراؤها لأداء العبادة في الصلاة والتلاوة تعلماً وتعليماً ، يعــدون بمئات الملايين ، فمن حق هؤلاء أن تكون بين أيديهم قراءة واعية وعميقة للقصص القرآني عـمـوماً ، وقصة موسى - عليه السلام - على وجه الخصوص ، بحيث تضاعف هــــذه القراءة - الدراسة - فهم المسلم وغيره لمقروئه ، لأنها ليست قصة فرد أو قصة أمة (بــل قصة البشرية جميعاً)(5) .
فالمسلم يدرك بتأمل القصص القرآني عموماً أنه سليل أمة متميزة بعقيدتها ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ، قادتها الأنبياء ، وهويتها العقيدة ، ((إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)) [الأنبياء 92] ، ((وإنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)) [المؤمنون 52] ، ويدرك خـصــوصاً أوجه الشبه بين دعوة رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأخيه موسى - عليه السلام -(6) ، فيعلم ديمومة المعركة ، وأن شرف الجندية لخدمة هذه الدعوة المباركة من أعظم ما صرفت فيه الأعمار ((ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحاً وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)) [ فصلت 33] .
أين كتاب وأدباء المسلمين من دراسة القصة القرآنية التي يجب أن تتم ابتغاء تحقيق أكبر محصول عملي من قراءة المسلم القرآن وصولاً إلى الفهم الحقيقي الشامل لخطاب الله -عز وجل- ، وتأسيساً لـمـعرفة قرآنية إسلامية تعطي النص الإسلامي دوره المطلوب في تشكيل القول والفعل والقول في دار الإسلام؟
إنني أكتب هذا الكلام (لأذكر بأن رسالة الأدباء والمفكرين في هذه المرحلة في بلادنا ليست هي دور (المَوالي) "بفتح الميم" لثقافة وآداب وصيغ وشعارات أوربا شرقاً وغرباً)(7) . وكم يؤلمنا عندما يتشبه قلة من كتابنا (بالمستشرقين والملاحدة) فيستشهدون بالآيات الكريمة من غير اعتبار خاص ويشيـرون إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - من غير تمييز(Cool . إن دورهم الحقيقي يكون في انسـجـــــام إبداعهم الأدبي مع عقيدة الأمة وتجربتها العميقة ورحلتها الطويلة، ولكننا نلاحظ بعض الغياب بين الدراسات القرآنية والدراسات الأدبية، الـتـي كانت سالكة في الاتجاهين ، وكانت خيراً عميماً للجانبين ، أما الآن فإذا تقدمت كمَاً تراجعت كيفاً، وإذا برز مفكرون متمكنون ، نرى آراءهم تعْليباً جديداً لأفكار المعتزلة، وهم مستعدون على أمتهم بالمناهج الغربية(9) .
إن هــذا الغياب عن ساحة الدراسة الجادة للقصة القرآنية آثار تعجباً وتساؤلاً لدى بعض الكتّاب فقال : (عجبت أن لم يلتفت إليها (القصة القرآنية) أحد من نقادنا ثم ما لبثتُ أن قمعتُ هـــــذا العجب ، فمنذ متى يهتم نقادنا بديننا أو تراثنا ؟ إنما كل همهم أن يلووا ألسنتهم بلغــة غير لغة بلادهم ، وينسبوا أنفسهم إلى أدب غير أدبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل)(10) .
وإذا كان هـــذا موقــف أكثر المعاصرين فإن مجهودات الأقدمين على جلالتها في خدمة التفسير عموماً فقد حجب سحاب الإسرائيليات اللجب جماليات القصص القرآني أحياناً كثيرة ، كما تمحور كثير من دراسات السابقين حول المفردات والتراكيب دون التمكن من تشييد فضاء واسع يتجلى في منظومة متكاملة تكون أكثر عونا للقارئ لتمضي به نحو فَهْمٍ شامل وكامل للقصص الـقــرآني ، وبعضها كان يجهد في غير عدو ويعمل في غير معمل ، عندما (يشغلون أنفسهم ويشغلون الناس معهم بالبحث عن النملة ، وهل هي ذكر أم أنثى ، وعن الموضع الذي كانت فيه مملكتها ، واسم الوادي الذي قامت فيه تلك المملكة .. ثم اسم النملة أي والله اسم النملة)(11)
لقد أدان ابن تيمية - رحمه الله - هذا الاتجاه - عند المفسرين - الذي يأتي على حساب النص لا لحسابه فيقول : (لا خير فيما لم يذكره القرآن ، كالبعض الذي ضرب به موسى الغلام ، والغلام الذي قتله الخضر ما اسمه..)(12)
يكفي القصص القرآنية فـضـــلاً ومكانة اختيار الله -سبحانه وتعالى- لها لتكون موضوع إحـدى ســور القرآن الكريم الطويلة(13) ، أو بعض موضوعات تلك السور ، ولتكون صورة للوجود المـثــــالي للإنسانية متمثلاً بالأنبياء ونموذجاً للعلاقة بين الإنسان والكون وبارئه -سبحانه وتعالى- ، وبـيـانـــاً لـمـنـهج العيش مع أفراد الأسرة البشرية من مؤمنين وكافرين ومنافقين .
ويكـفـي هـــذه القصة أن تحمل إلـيـنا صيحة أطلقتها نملة - نعم نملة - فكرة - وأن هذه الصيحة تبالـــــغ مسامع سليمان -عليه السلام- ، لو أن قاصاً معاصراً - غربياً على وجه الخصوص - أفسح للنملة في صفحات قصته مكاناً لسدت الأفق إشادات النقاد بهذه اللفتة الإنسانية لهذا المـخـلـوق الضعيف !! ((الَذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ عِضِينَ)) [الحجر 91] ما كان لهم أن يرتقوا إلى سمو القرآن وأفقه الرحب .
تتساءل إحدى دراســات الرواية العربية (كيف يمكن أن تنتظم العلاقة بين السماء والأرض أو بين الله والإنسان، بحـيـث يمـكــن أن تسـيـر الحياة في إيقاع منسجم في جميع مراحل الحياة؟)(14) . إن وجودنا في هذا العالم وحياتـنـا فوق هذا الكوكب من صنع ((رَبُّنَا الَذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)) [طه 50] . وإن الله سبحانه قد هيأ لهذا الإنسان - فضلاً منه ومنّة - كل أسباب العيش الرغـيــد والوجــود المتوازن ، والقصة القرآنية باستعراضها النمــاذج المختلفة لما كان لينسج على منوالها ما يـكــون ولما فات ليبني على منوالها ما هو آت.
لا ندعــو إلى استعادة آلية للماضي ، ولا إسقاطه على الحاضر دونما مراعاة خصوصية كل عصر أو مصر ، بل ما نريد أن نستحضره في كتابة الأدب وقراءته ونقده جوهر الحياة التي يريدها القرآن .
ولعل في الأسطر السابقة إجابة على تساؤل الناقدة والدراسة المتعمقة..
الهوامش :
*- نشر القسم الأول هذه الدراسة في العدد 46 ، ص 56-65 .
**- الكتاب المقدس : مصطلح نصراني شائع يعني العهد القديم والعهد الجديد وتوابعهما . -البيان_
1- كليلة ودمنة في الأدب العربي دراسة مقارنة ، د. ليلى حسن سعد الدين ، دار النشر للتوزيع عمان،ص119.
2- القصص القرآني إيحاؤه ونفحاته ، د. فضل حسن عباس ، دار الفرقان ، عمان ، ط 1 ، 1407/ 1987م ،ص12.
3- نظرات تحليلية في القصة القرآنية، محمد المجذوب 19/120 .
4- القصص القرآني إيحاؤه ونفحاته، ص 224.
5- السرد القصصي في القرآن الكريم ، ثروت أباظة، ص10.
6- في كتاب (سيكولوجية القصة في القرآن)، د. تهامي نقرة، الشركة التونسية للتوزيع، ص 124، استظهر أكثر من وجه شبه بين دعوة محمد وموسى -عليهما السلام.
7- قصص القرآن في مواجهة أدب الرواية والمسرح ص 12 ، أحمد موسى سالم ، دار الجيل ، بيروت 1987م .
8- مجلة المنهل ، عدد 493 ، ص 26 رجب 1412 ، مقال بعنوان : الاتجاه الإسلامي في الشعر الجزائري ، د. محمد مرتضى .
9- عنوان الدكتور جابر عصفور لمقالة عن كتاب د. نصر حامد أبو زيد(*) ، مفهوم النص ، (مفهوم النص والاعتزال المعاصر) . والأخير عنوان المقال في: مجلة ابداع، العدد 3، مارس 1991، ص 30.
10- السرد القصصي في القرآن الكريم ، ص 3 .
11- القصص القرآني من العالم المنظور وغير المنظور ، عبد الكريم الخطيب ص 22 .
12- الفتاوى 13/345 ، مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، مكتبة المعارف الرياض / المغرب.
13- كسورة يوسف -عليه السلام- .
14- نقد الرواية ، ص 13 . انظر أيضاً : نقد الرواية ، د. نبيلة إبراهيم سالم ، النادي الأدبي الرياض ، 1980 م .
(*)- نصر حامـــد أبو زيد : الذي رُفضت ترقيته الى درجة أستاذ بجامعة القاهرة بعدما أحيلت قضية ترقـيـتـه إلى "لجنة الشؤون الدينية في الحزب الوطني الحاكم ، وهي برئاسة الدكتور عبد الصبور شاهين" ، وسبب الرفض هو عدم استحقاقه هذه المرتبة ، وقـــد اتسـمـت كتابته بالهرطقة والانحلال والاستخفاف بالمقدسات الإسلامية حتى تجرأ على القرآن الكريم في كتابه "مفهوم النص - دراسة علوم القرآن ، كما روّج لكل ما يعادي الإسلام في بقـيــة كتبه ، وناصره كافة أعداء الإسلام في مصر من ملحدين وشيوعيين وإباحيين ، ومـنحه الرئيس التونسي وساماً رفيعاً ، وهكذا كلما استبدت عقدة الشهرة بجاهل بحث عـنهــا فـي الهجوم على الدين ، وأصدرت مجلة "أدب ونقد" ، الماركسية الشيوعية ملفاً دفاعـيـــاً عنه ، وتضامناً معه وذلك في أيار (مايو) 1993 م . تفوح منه عفونة الإلحاد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف مرسى الرياضة
مشرف مرسى الرياضة


البلد :
عدد المساهمات : 7229
نقاط تميز العضو : 146903
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: البيان الأدبي -مقدمة في بناء الرواية-من مجلة البيان   04/11/11, 11:09 pm

موضوع قيم ورائع

تسلم ياغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيان الأدبي -مقدمة في بناء الرواية-من مجلة البيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرسى الباحثين العرب :: مرسى اللغة العربية و آدابها :: مرسى علوم اللغة العربية و آدابها :: الفنون النثرية-
انتقل الى: