مرسى الباحثين العرب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول
دخول

المواضيع الأخيرة
» اربح 27 دولار مع A.W surveys شرح بالصور
06/01/16, 11:23 pm من طرف aboud21

» أساتذة المنتدى الكرام أرجو منكم المساعدة
16/12/15, 04:14 pm من طرف محمد

» أنشودة أتيت إليك
27/09/15, 08:26 pm من طرف محمد

» فوائد التمر لجسمك عديدة
15/07/15, 08:45 pm من طرف محمد

» السجارة الواحدة بعد الألف
15/07/15, 08:42 pm من طرف محمد

» نشيد ليلة القدر بصوت إدريس أبكر
13/07/15, 09:51 pm من طرف أبو شهاب

» برشلونة بطلاً لدوري ابطال أوروبا
07/06/15, 01:23 am من طرف أبو شهاب

» مولودية بجاية يتوج بكأس الجزائر
02/05/15, 08:31 pm من طرف أبو شهاب

» آثار الإبراهيمي
23/03/15, 01:14 am من طرف محمد

» برشلونة يهزم الريال في الكلاسيكو
23/03/15, 01:13 am من طرف محمد

» أدب وثقافة الطفل العربي
11/02/15, 12:46 pm من طرف إسماعيل سعدي

» فتافيت امرأة للشاعرة سعاد الصباح
08/02/15, 11:32 pm من طرف إسماعيل سعدي

» استراليا تُتوج بكأس آسيا لأول مرة
31/01/15, 04:32 pm من طرف أبو شهاب

» كـل القلوب إلى الحبيب تميل (إنشاد رائع جدا)
02/01/15, 07:19 pm من طرف محمد

» الجزائري كمال رزوق يتوج بلقب منشد الشارقة في دورته السابعة
27/12/14, 08:25 pm من طرف محمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 187 بتاريخ 16/05/13, 01:33 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد - 7229
 
بتول - 4324
 
foufou90 - 3749
 
إسماعيل سعدي - 3748
 
محمد السامي - 1932
 
يوسف إسلام - 1408
 
أبو منال - 1368
 
الملتزمة - 1037
 
عبدالله حسن الذنيبات - 973
 
إبراهيم جلال - 535
 

شاطر | 
 

 من فضائل العربية الفصحى منقوول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:34 pm

حين نتحدث عن العربية الفصحى لا نقصد تبني الاتجاه القومي، ولا التركيز على الجنس العربي، بقدر ما نريد عربية اللسان، وهي اللغة التي سادت بين أبناء الأمة الإسلامية، أتقنها العرب الذين عُرفوا بفصاحتهم، كما أتقنها الأعاجم الذين تعلموها وألفوا بها وخدموها، ولذلك فلا مجال هنا لأي عصبية عرقية أو جنسية أو قومية أو إقليمية، ولا ميزة للجنس العربي على غيره أبدا في هذا المقام، لأن الأمر ينصرف إلى اللسان العربي الذي اختاره الله عز وجل لقرآنه الكريم الذي تلقاه عنه النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام.

والواقع أنه يصعب حصر فضائل لغة القرآن الكريم أو تحديد مزاياها، لأنها كثيرة ومتنوعة، ولذلك سنقف عند مجموعة من النماذج التي تبرز فضائلها الكبرى، ومنها أنها :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:34 pm

. لغة تعبد :
إن العربية الفصحى لغة تعبد، لاتجوز الصلاة بدونها، إذ لا تقبل صلاة بغير العربية، وهذا يجعل العبادة في حد ذاتها وثيقة الصلة بحياة الإنسان وواقعه اليومي المعيش، وليست طقوسا تؤدي في يوم معلوم، بطريقة محددة، في مكان خاص، بأي لغة ولو كانت لا علاقة لها بقضايا الناس وهمومهم وثقافتهم، كما هو الشأن بالنسبة للمسيحيين الدين يتعبدون باللاتينية التي تظل معرفتها محصورة في فئات محدودة من الناس، ويظل النص المتعبَّد به بواسطة تلك اللغة جامدا لاعلاقة تربطه بالمتعبَّد، لامن الناحية الروحية ولا من الناحية المادية أو الفكرية.
ودعاة التغريب يدركون هذه الحقيقة، ويعرفون مكانة العربية الفصحى من الإسلام، ويفهمون أبعاد هذا الارتباط العضوي، ولكنهم يستكثرون انعكاساته الإيجابية الكثيرة على نفوس المسلمين وهم يستعملون هذه الفصحى ويتعبدون بها في الوقت ذاته، ولذلك يسعون إلى إبعاد العربية الفصحى من صدارة اهتمامات أبناء الأمة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:34 pm

وسيلة لربط حاضر الأمة بماضيها دون عقدة أو انغلاق:
إن العربية الفصحى وسيلة رئيسية لربط ماضي الأمة بحاضرها، عن طريقها تتمكن الأجيال المتعاقبة من فهم تراث أسلافها، وبها تستطيع أن تتواصل مع إنتاجهم وإنجازاتهم الحضارية، ماديا وفكريا، وبواسطتها تستوعب نظرياتهم، وتغوص على أسرار تاريخهم، وتصل إلى خلاصات مصنافتهم، وتستوحي القيم الفكرية الإنسانية النبيلة التي بنوا عليها صرح الحضارة الإسلامية الشامخة المتميزة.
وإذا كان أسلاف هذه الأمة قد صانوا لغتهم وحموها وقعدوا قواعدها، ووضعوا لها الشواهد والأمثلة، وواجهوا كل محاولة للنيل منها، وضبطوا استعمالاتها بها يكفل لها الاستمرار والسلامة من كل نقص أو ضعف، وتفانوا في خدمتها باعتبارها لغة القرآن الكريم، مصداقا لقوله تعالى: " إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون".(سورة يوسف، 2).
فإنهم لم يغلقوا الأبواب، ولم يحولوا دون معرفة اللغات الأخرى، بل ظلوا منفتحين على غيرهم، يتبادلون الأخذ والعطاء، ويتفاعلون مع فكرالآخرين ولغاتهم دون عقدة أو تشنج أو عصبية، ولعل ازدهار الترجمة عبر العصور في المشرق والمغرب خير دليل على ذلك.
وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة للسلف، فمن الواجب على الخلف، وهو ينفتح على مختلف اللغات والأفكار والتيارات، أن يظل محافظا على هذه الأمانة، متشبثا بالحرص على حماية لغته، والتصدي لكل حملة مغرضة تتوخى النيل منها، ولاسيما وهي، بالإضافة إلى كونها لغة القرآن الكريم الذي حفظه الله تبارك وتعالى مضمونا ولسانا، من أقدم لغات العالم، استعمالا متصلا منذ القديم إلى اليوم، بحيث نستطيع قراءة مختلف النصوص وفهمها منذ ماقبل الإسلام إلى حاضر الناس هذا، وستظل كذلك مستقبلا، خلافا لأي لغة أخرى، بما فيها اللغات الحية التي توصف بأنها عالمية، فقد تطورت هذه اللغات تطورا سريعا جداً، ولكن بطريقة تفصل بين ماضي هذه اللغات وحاضرها، ليس على المدى البعيد فقط، بل على بعد قرنين أو أقل، بحيث يصعب، إن لم يكن مستحيلا، على الطالب اليوم أن يفهم لغة القرن السابع عشر أو الثامن عشر في فرنسا أو إنجلترا أو غيرهما إلا بوسائل مساعدة كثيرة، فبالأحرى إن تجاوزنا تلك المراحل إلى ماهو أقدم منها.
ولسنا هنا بصدد البحث عن طبيعة هذا التطور وأسبابه وانعكاساته، بــــقدر ما نود أن نؤكد أن العربية الفصحى وإن تطورت وارتقت وأخدت وأعطت، فقد ظلت بفضل قواعدها وضوابطها وأسس التطور والاغتناء الخاصة بها حية مستمرة، مستعملة مفهومة متداولة ومواكبة للمستجدات، وإن كان أهلها قد فرطوا فيها وقصروا في خدمتها فبسبب مجموعة من الظروف القاسية والإكراهات المتعددة التي توالت عليهم، ولو بذلوا المزيد من الجهود في خدمتها لكانت اليوم أرقى مما عليه بكثير، ولعم استعمالها في جميع المحافل، والأمل كبير في الصحوة الحالية وتطلعاتها المستقبلية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:35 pm

أداة لفهم الإعجاز البياني للقرآن الكريم وإدراك أسراره:
يجمع مفكرو الأمة قديما وحديثا على أن إدراك أسرارالإعجاز القرآني عامة، والإعجاز الفني البياني فيه خاصة، لايمكن أن يتحقق إلا بالبراعة في العربية، وامتلاك حاسة الفصاحة، أما بغير العربية فيظل الأمر مجرد ترجمة لمعاني القرآن الكريم، ولذلك فمعرفة العربية الفصحى والتشبث بها واجب على جميع المسلمين، وهذا الوجوب يلقي على عاتق الأمة العربية مسؤولية تعريب المسلمين من أصل غير عربي ليتذوقوا الإعجاز الفني الراقي في القرآن الكريم، ولتحقيق المزيد من التواصل.
وإذا كان الدكتور محمد عمارة يؤكد على سبيل المثال أن الإيمان بالإعجاز القرآني " مرهون بازدهار الحاسة إلى قيمة ملحوظة في الحضارة الإسلامية، ومن ثم فإن البداهة قاضية بأن يكون القرآن داعيا يزكي تنمية الحاسة الفنية لدى المسلمين"(فإن هذه القضية على صحتها والإقرار بأهميتها لايمكنها أن تتحقق إلا بإتقان العربية الفصحى، لغة القرآن الكريم، والارتقاء بالذوق الفني لإدراك أسرارها والغوص على مكامن الجمال لدى الناظرين في البلاغ القرآني.
وقد نبه على ذلك عدد من دراسي الإعجاز القرآني من الناحية البيانية في القديم أيضاً، وفي مقدمتهم الباقلاني (ت 403هـ) الذي أكد " أنه لا يتهيأ لمن كان لسانه غير العربية، من العجم والترك وغيرهم، أن يعرفوا إعجاز القرآن إلا بأن يَعْلموا أن العرب قد عَجزوا عن ذلك، فإذا عرفوا هذا، بأن علموا أنهم تحدوا إلى أن يأتوا بمثله، وقُرِّعُوا على ترك الإتيان بمثله، ولم يأتوا به، تبينوا أنهم عاجزون عنه، وإذا عجز أهل ذلك اللسان، فهم عنه أعجز"
وهذا لايعني أن المتعمقين في العربية من غير أهلها يعجزون عن إدراك سر الإعجاز والوقوف على مظاهره، فتحصيل القدر الكافي من العربية يجعل العربي وغير العربي في ذلك سواء، بل إن كثيرا من العجم تفوقوا على العرب، كما أن كثيراً منهم خدموا القرآن الكريم وبرعوا، في علوم الإسلام، وقدموا الشيء الكثير للغة العربية، بما حصلوه من ثقافة عربية إسلامية عميقة، أكثر مما فعل العرب الأقحاح أحيانا، وكذلك الأمر بالنسبة لأبناء العربية الذين لا يتقنونها ولا يغوصون على أسرارها، فإنهم سيظلون غير قادرين على إدراك أسرار الجمال البياني، ولايستطيعون وضع أيديهم على النماذج الزاخرة منه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:35 pm

عامل توحيد والتئام :
إن العربية الفصحى عامل توحيد والتئام، بخلاف اللهجات الإقليمية، والعاميات المحلية التي تفرق وتؤدي إلى الاختلاف.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السامي
عضو مميز
عضو مميز


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1932
نقاط تميز العضو : 66624
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   04/11/10, 09:36 pm

عنصر قوة:
إن اللغة الموحدة تسهم في توحيد مفاهيم العقيدة، وتؤدي إلى المزيد من التقارب والتواصل بين أبناء الأمة دون حواجز، وذلك كله يشد من عضدهم ويقوي وشائج الصلة فيما بينهم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو منال
مشرف المرسى التربوي
مشرف المرسى التربوي


البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1368
نقاط تميز العضو : 57458
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل العربية الفصحى منقوول   26/11/10, 06:42 am

إضافة:
فهي تقوم اللسان ، وتصلح العطب في مخارج الحروف أثاء الكلام.


وما من كاتب إلا ويفنى *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتبن بخطك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من فضائل العربية الفصحى منقوول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرسى الباحثين العرب :: مرسى اللغة العربية و آدابها :: مرسى علوم اللغة العربية و آدابها :: الفنون النثرية-
انتقل الى: