مرسى الباحثين العرب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول
دخول

المواضيع الأخيرة
» نشيد ليلة القدر بصوت إدريس أبكر
06/10/18, 04:06 pm من طرف إسماعيل سعدي

» أساتذة المنتدى الكرام أرجو منكم المساعدة
16/12/15, 04:14 pm من طرف محمد

» أنشودة أتيت إليك
27/09/15, 08:26 pm من طرف محمد

» فوائد التمر لجسمك عديدة
15/07/15, 08:45 pm من طرف محمد

» السجارة الواحدة بعد الألف
15/07/15, 08:42 pm من طرف محمد

» برشلونة بطلاً لدوري ابطال أوروبا
07/06/15, 01:23 am من طرف أبو شهاب

» مولودية بجاية يتوج بكأس الجزائر
02/05/15, 08:31 pm من طرف أبو شهاب

» آثار الإبراهيمي
23/03/15, 01:14 am من طرف محمد

» برشلونة يهزم الريال في الكلاسيكو
23/03/15, 01:13 am من طرف محمد

» أدب وثقافة الطفل العربي
11/02/15, 12:46 pm من طرف إسماعيل سعدي

» فتافيت امرأة للشاعرة سعاد الصباح
08/02/15, 11:32 pm من طرف إسماعيل سعدي

» استراليا تُتوج بكأس آسيا لأول مرة
31/01/15, 04:32 pm من طرف أبو شهاب

» كـل القلوب إلى الحبيب تميل (إنشاد رائع جدا)
02/01/15, 07:19 pm من طرف محمد

» الجزائري كمال رزوق يتوج بلقب منشد الشارقة في دورته السابعة
27/12/14, 08:25 pm من طرف محمد

» الحفل الختامي لمنشد الشارقة 7
26/12/14, 04:29 pm من طرف محمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 187 بتاريخ 16/05/13, 01:33 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد - 7229
 
بتول - 4324
 
إسماعيل سعدي - 3751
 
foufou90 - 3749
 
محمد السامي - 1932
 
يوسف إسلام - 1408
 
أبو منال - 1368
 
الملتزمة - 1037
 
عبدالله حسن الذنيبات - 973
 
إبراهيم جلال - 535
 

شاطر | 
 

 مقالات في الذكاء والذاكرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
foufou90
مشرفة المرسى العام
مشرفة المرسى العام
avatar

البلد :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3749
نقاط تميز العضو : 105415
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: مقالات في الذكاء والذاكرة   30/10/10, 11:35 pm

القضية "الذكاء فطري (وراثي)"

يرجع أنصار هذا الرأي الذكاء إلى الفطرة مستعين في ذلك على البحوث العلمية التي أثبتت أن الجنين يرث صفات أبويه وأجداده في خيوط ملونة تدعى" المورثات" فهي التي تؤثر في خصائص الفرد البشري وتمكن من انتقال بعض الصفات البدنية والاستعدادات النفسية والدوافع الأولية كالانفعالات والذكاء …وهذا الأخير هو محورمقالتنا هذه. بالإضافة إلى ملاحظة العالم النفساني الإنجليزي ( بورت) أن ذكاء الأطفال مرتبط بذكاء آبائهم وقد أكد ملاحظته بإجراء اختبارات على تلاميذ مدرستين تتفقان في التربية والتوجيه والمنهج المتبع إحداهما كان معظم تلاميذها من أبناء رجال على حظ وافر من الرقي العقلي والأخرى كان معظم تلاميذها أبناء رجال الحرفين والتجار العاديين فكانت درجات أبناء المدرسة الأخرى أي أن أبناء المشتغلين بالمهن الراقية يتفوقون على أبناء المشتغلين بالأعمال اليدوية .

بالإضافة إلى الملاحظة التي تسجلها العالم البيولوجي ( مورغان) بتفسير اختلاف سلوك الأفراد من حيث القدرات والمهرات بإرجاعه إلى المورثات أو الصبغيات إذ يرى أن انتقال الصفات من الأباء إلى الأبناء عن طريق المادة الموجودة في نواة الخلية والتي تسمى (الصبغيات) والتي هي عبارة عن سلاسل ذات طبيعة برتونية وتعتبر البنية الأساسية( أدن /أرن) (and arn) مسؤولة عن هذه الصفات وقد برهن على صحة رأيه بعدة تجارب استخدم فيها التهجين ، فتبين له انتقال الخصا ئص والصفات يتبع توزيع الصبغيات بدقة كما يرى الفيلسوف ( كلورد برنار) الذي أجرى أبحاثا لاحظ خلالها التشابه الكبير بين ذكاء الأباء وذكاء الأبناء فهذا التشابه لا يوجد بين الأفراد الذين لا تجمعهم صلة القرابــــــة.

وبهذا يمكن القول أن الذكاء وراثي فطري لا يجمع المحيط آو البيئة

مناقـشــة:

إن هذه النظرية لا تخلو من العيوب لكن نلاحظ أن التوأمين الذين ينشأن في وسطين مختلفين يحصلان على قدر متفاوت في القدرات العقلية إذ يمكن أن يكون أحدهما مهندس والثاني يقتحم ميدان مختلف عن أخيه.

ومن جهة أخرى يمكن أن نلاحظ تفوق أبناء المشتغلين بالمهن الراقية وتخلف الآخرين يرجع إلى اختلاف الظروف البيئية التي فيها هؤلاء ولهذا نقول أن إسناد الذكاء إلى الوراثة إسناد غير دقيق فلا بد أن ندخل المحيط والبيئة.

النقيض : الذكاء يرجع إلى البيئة الاجتماعية:

يتفق أصحاب المدرسة الاجتماعية أن الذكاء يرجع إلى عوامل بيئية واجتماعية بالدرجة الأولى وفي هذه الأمثلة عديدة وكثيرة فتربية الطفل فيما يرى (بورم) يبدأ تفوقه في الشهر الثامن وذلك بفضل ما يحصل عليه من رصيد لغوي حيث يعتمد على الأدوات المادية يقول ( بونان) (أن الطفل الذي لا يتكلم وكذا الطفل الذي يتكلم يظهر أنه لا يعود إلى الاختلاف المتمثل في امتلاك اللغة أو عدم امتلاكها) ومثالنا في ذلك أن الطفل ابن ثلاث سنوات إن أراد الحصول على لعبة موضوعة على رفا لا يمكنه الوصول إليها بدون واسطة فإنه لا يذهب إلى الرف مباشرة للأخذ اللعبة قبل أن يحضر واسطة .

نلاحظ في هذا المثال أن الطفل قد حصل على مخطط ذهني يناسب الوضعية التي هو فيها وهذا الإدراك الذهني المتوفر لدى الطفل كان بفضل اللغة واللغة مكتسبة من المجتمع ،ونلاحظ أيضا أن الفنان المبدع ينفذ منجزاته الفكرية عن طريق اللغة بمختلف صورها ولا يمكن الاستغناء عنها حتى وإن لم يستعمل الألفاظ واللغة "مقتبسة من المجتمع كما نلاحظ أننا إذا وضعنا مجموعتين من الأطفال منذ ولادتهم وليكونوا من اليابان ونضع إحدى المجموعتين في بلد نامي والأخرى في بلد صناعي و يولون نفس الاهتمام و العناية فسنجد أن أفراد مجموعة البلد النامي الذين يحصلون على درجات علمية كبيرة لا يزيدون عن كونهم مدرسين في الجامعات أما أفراد مجموعة البلد الصناعي الذين يحصلون على نفس الدرجات العلمية نجد من بينهم المبدعين .

ومن علامات الذكاء أن الإنسان لا يتكيف مع الوسط بل يكيف الوسط فالأدوات المصنوعة لم تعد مجرد واسطة كالعصا بالنسبة للشمبازي إنها أداة صنعها الإنسان من أجل أغراض محددة ولكن صناعة هذه الأدوات تتطلب ثروة عقلية.

ومن هنا يمكن القول حسب هذا التفسير إن انتقال الخصائص والصفات ومنها الذكاء لا يخضع للوراثة إنما يخضع لما يوفره المحيط والبيئة من شروط وطرق .

مـناقـشـة:

نلاحظ أن أصحاب هذه النظرية قد ركزوا على العامل البيئي فقط وهذا غير صحيح فأبناء البيئة الواحدة لديهم تفاوت في الذكاء على الرغم من أنهم يترعرعون في وسط حضاري واحد ويتلقون من المجتمع نفس اللغة وهذا واضح عند الأسـر فأفراد العائلة الواحدة الذين يتلقون تربية واحدة ولغة واحدة إلا أنهم متفاوتون في الذكاء فأحد يدرس ويواصل ذلك أما الأخر يتوقف عن الدراسة لأن ذكاءه لا يسمح له بذلك رغم توفر نفس البيئة .

الـتركـيب:

إن الذكاء في أصله وراثي حيث يرث الإنسان من أبويه وأجداده مقدار الصفات و القابليات لكنها تبقى كــــامنة ما لم يتدخل المحيط أو البيئة الاجتماعية لابرازها وتمييزها وتنميتها إذ أن التربية الجيدة والتوجيه الفني يساعدان على إبراز وتنمية الذكاء .

الخاتـمـة:

نجد اختلاف أنصار الوراثة والبيئة حول مشكلة الذكاء بعد عرضنا لآرائهم نستخلص أن ذكاء الفرد يتوقف على أثر كل من الوراثة والبيئة وتفاعلهما حيث أن الطفل قد يرث صفات أبيه وذكاءه لكنه يبقى كامنا ما لم تتدخل البيئة في إبرازه .



الذكاء والذاكرة
مقدمة : يعتبر إكساب المعرفة من أبرز اهتمامات الفلسفة لأنه يتعلق بالتفكير واكتساب المعرفة الأمر الذي أدى إلى اعتبارها وسائل المعرفة هي بدورها موضوعا للدراسة الفلسفية بصورة مستقلة وتتمثل في الملكات الذهنية والاستعدادات الفطرية للإنسان وباعتبار الذكاء والذاكرة من أهم هذه الملكات ، *** فإلى أي مدى يمكن الربط بينهما من الناحية العلمية ؟***والتميز بينهما من الناحية المنهجية ؟؟؟ .
**********التحليل:**********
* أوجه التشابه: إن أهم ما يربط بينهما أنهما عمليتان ذهنيتان تساهمان في اكتساب المعرفة وتنشيط عملية التفكير كما أنهما تساعدان على التكيف مع المحيط الذي نعيش فيه ، والفرد من خلال مساهمة كل منهما في اكتساب العديد من المعارف ، وهذا يعني أنهما تتوفران على خصائص نظرية ، مشتركة على مستوى الجهاز العصبي وباعتبار أنهما موروثتان ، كما أنهما تستفيدان من وظيفة اللغة باعتبارها وسيلة أساسية لاستحضار الماضي بالنسبة للذاكرة أو حل المسائل النظرية و الطارئة بالنسبة للذكاء وبالإضافة إلى هذا فان مستوى كل منهما في الذهن يخضع لقيمة نسبية تختلف من شخص لآخر .
** أوجه الاختلاف : لكن مهما بلغت درجة التشابه بين الذاكرة والذكاء ، فإن لكل منهما وظيفته الخاصة ، فالذاكرة أساسا هي التعامل مع الماضي واستحضاره في حين لا يظهر الذكاء إلا في الحالات الجديدة غير المألوفة ، كما أن الذاكرة تخضع لآلية خاصة في ضرورة تثبيت المعلومات ثم حفضها واسترجاعها في حين لا يحتاج الذكاء إلى نفس لآلية لأنه يعتمد أساسا على سرعة الربط بين مفاهيم ومعلومات مختلفة بصورة آنية ، كما أن الذاكرة هي إعادة بناء الماضي حسب معطيات الحاضر ، وفي حين يعكس الذكاء قدرة فائقة على الانتباه والتركيز لمعطيات الحاضر كما ترد إلى الذهن دون إعادة بناءها أو تأويلها لأنه يعتمد على الفهم بالدرجة الأولى ، وإذا كانت الذاكرة مشتركة في الغالب مع الآخرين فان الذكاء أكثر فردية كما انه يتعلق بجانب خاص ويبرز في ميدان معين و إذا كانت الذاكرة أكثر تأثرا بالعوامل النفسية والمعنوية والعاطفية فان الذكاء أكثر تعبيرا على القدرات .
*** مواطن التداخل : وبحكم أوجه الاختلاف والتشابه فان الذاكرة والذكاء باعتبارهما عمليتان ذهنيتان لا يمكن التفكير دون الربط بينهما لأن الذاكرة تزود الذهن بالمعلومات السابقة فتوفر عليه جهد التكرار وينعكس ذلك مباشرة على رفع نسبة الذكاء عند الفرد فالظروف مهما كانت طارئة ومفاجئة فهي تخل أبدا في بعض جوانبها ومكوناتها من الاشتراك مع معلومات أخرى أو ظروف مألوفة .
****الخاتمة: مهما يدفعنا بصورة شعورية أو لا شعورية إلى تدعيم الذكاء والذاكرة وذلك فان تغير بعض حالات ضعف الذكاء الدائم أو المؤقت يرجع غالبا إلى ضعف الذاكرة أو العجز في استرجاع المعلومات السابقة .

/*/هل الذاكرة ظاهرة اجتماعية ام بيولوجية (جدلية)

I - طرح المشكل : اختلفت الطروحات والتفسيرات فيما يتعلق بطبيعة الذاكرة وحفظ الذكريات . فاعتقد البعض ان الذاكرة ذات طبيعة اجتماعية ، وان الذكريات مجرد خبرات مشتركة بين افراد الجماعة الواحدة . واعتقد آخرون ان الذاكرة مجرد وظيفة مادية من وظائف الدماغ ؛ الامر الذي يدعونا الى طرح المشكلة التالية : هل الذاكرة ذات طابع اجتماعي أم مادي بيولوجي ؟
II- محاولةحل المشكل
1-أ- عرض الاطروحة : أنصار النظرية الاجتماعية : اساس الذاكرة هو المجتمع ؛ أي انها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الاولى .
1-ب- الحجة : لأن – أصل كل ذكرى الادراك الحسي ، والانسان حتى ولو كان منعزلا فانه عندما يدرك أمرا ويثبته في ذهنه فإنه يعطيه إسما ليميزه عن المدركات السابقة ، وهو في ذلك يعتمد على اللغة ، واللغة ذات طابع اجتماعي ، لذلك فالذكريات تحفظ بواسطة اشارات ورموز اللغة ، التي تُكتسب من المجتمع
- ان الفرد لا يعود الى الذاكرة ليسترجع ما فيها من صور ، الا اذا دفعه الغير الى ذلك أو وجه اليه سؤالا ، فأنت مثلا لا تتذكر مرحلة الابتدائي او المتوسط الا اذا رأيت زميلا لك شاركك تلك المرحلة ، او اذا وجه اليك سؤالا حولها ، لذلك فإن معظم خبراتنا من طبيعة اجتماعية ، وهي تتعلق بالغير ، ونسبة ماهو فردي فيها ضئيل ، يقول هالفاكس : " إنني في أغلب الاحيان حينما أتذكر فإن الغير هو الذي يدفعني الى التذكر ... لأن ذاكرتي تساعد ذاكرته ، كما أن ذاكرته تساعد ذاكرتي " .
ويقول : " ليس هناك ما يدعو للبحث عن موضوع الذكريات وأين تحفظ إذ أنني أتذكرها من الخارج ... فالزمرة الاجتماعية التي انتسب إليها هي التي تقدم إلي جميع الوسائل لإعادة بنائها "
- والانسان لكي يتعرف على ذكرياته ويحدد اطارها الزماني والمكاني ، فإنه في الغالب يلجأ الى احداث اجتماعية ، فيقول مثلا ( حدث ذلك اثناء .... او قبل .... و في المكان ..... وعليه فالذكريات بدون أطر اجتماعية تبقى صور غير محددة وكأنها تخيلات ، يقول : ب . جاني : " لو كان الانسان وحيدا لما كانت له ذاكرة ولما كان بحاجة إليها " .
1-ج- النقد : لو كانت الذاكرة ظاهرة اجتماعية بالاساس ، فيلزم عن ذلك أن تكون ذكريات جميع الافراد المتواجدين داخل المجتمع الواحد متماثلة ، وهذا غير واقع . ثم ان الفرد حينما يتذكر ، لا يتذكر دائما ماضيه المشترك مع الغير ، فقد يتذكر حوادث شخصية لا علاقة للغير بها ولم يطلب منه احد تذكرها ( كما هو الحال في حالات العزلة عندما نتذكر بدافع مؤثر شخصي ) ، مما يعني وجود ذكريات فردية خالصة .
2-أ- عرض نقيض الاطروحة : النظرية المادية : الذاكرة وظيفة مادية بالدرجة الاولى ، وترتبط بالنشاط العصبي ( الدماغ ) .
2-ب- الحجة : لأن : - الذاكرة ترتبط بالدماغ ، واصابته في منطقة ما تؤدي الى تلف الذكريات ( من ذلك الفقدان الكلي او الجزئي للذكريات في بعض الحوادث ) .
- بعض امراض الذاكرة لها علاقة بالاضطرابات التي تصيب الجملة العصبية عموما والدماغ على وجه الخصوص ، فالحبسة او الافازيا ( التي هي من مظاهر فقدان الذاكرة ) سببها اصابة منطقة بروكا في قاعدة التلفيف الثالث من الجهة الشمالية للدماغ ، أو بسبب نزيف دموي في الفص الجداري الايمن من الجهة اليسرى للدماغ ، مثال ذلك الفتاة التي أصيبت برصاصة ادت الى نزيف في الفص الجداري الايمن من الجهة اليسرى للدماغ ، فكانت لا تتعرف على الاشياء الموضوعة في يدها اليسرى بعد تعصيب عينيها ، فهي تحوم حولها وتصفها دون ان تذكرها بالاسم ، وتتعرف عليها مباشرة بعد وضعها في يدها اليمنى
يقول تين Taine: " إن الدماغ وعاء يستقبل ويختزن مختلف الذكريات " ، ويقول ريبو : " الذاكرة وظيفة بيولوجية بالماهية "
2-ج- النقد : ان ما يفند مزاعم انصار النظرية المادية هو ان فقدان الذاكرة لا يعود دائما الى اسباب عضوية (اصابات في الدماغ) فقد يكون لأسباب نفسية ( صدمات نفسية ) ... ثم ان الذاكرة قائمة على عنصر الانتقاء سواء في مرحلة التحصيل والتثبيت او في مرحلة الاسترجاع ، وهذا الانتقاء لا يمكن تفسيره الا بالميل والاهتمام والرغبة والوعي والشعور بالموقف الذي يتطلب التذكر .. وهذه كلها امور نفسية لا مادية .
3- التركيب ( تجاوز الموقفين ) : ومنه يتبين ان الذاكرة رغم انها تشترط اطر اجتماعية نسترجع فيها صور الذكريات ونحدد من خلالها اطارها الزماني والمكاني ، بالاضافة الى سلامة الجملة العصبية والدماغ على وجه التحديد ، الا انها تبقى احوال نفسية خالصة ، إنها ديمومة نفسية أي روح ، وتتحكم فيها مجموعة من العوامل النفسية كالرغبات والميول والدوافع والشعور ..
الامثلة : إن قدرة الشاعر على حفظ الشعر اكبر من قدرة الرياضي . ومقدرة الرياضي في حفظ الأرقام والمسائل الرياضية اكبر من مقدرة الفيلسوف ... وهكذا , والفرد في حالة القلق والتعب يكون اقل قدرة على الحفظ , وهذا بالإضافة إلى السمات الشخصية التي تؤثر إيجابا أو سلبا على القدرة على التعلم والتذكر كعامل السن ومستوى الذكاء والخبرات السابقة ..
III- حل المشكل: وهكذا يتضح ان الذاكرة ذات طبيعة معقدة ، يتداخل ويتشابك فيها ماهو مادي مع ماهو اجتماعي مع ماهو نفسي ، بحث لا يمكن ان نهمل او نغلّب فيها عنصرا من هذه العناصر الثلاث .

ملاحظة : يمكن في التركيب الجمع بين الموقفين ، و ليس من الضروري تجاوزهما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الشهادة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

البلد :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 471
نقاط تميز العضو : 73051
تاريخ التسجيل : 23/05/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: مقالات في الذكاء والذاكرة   31/10/10, 08:40 am

جميل اخت فوفو
بارك الله فيك وجعلني الله وياك من الاذكياء هههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف مرسى الرياضة
مشرف مرسى الرياضة
avatar

البلد :
عدد المساهمات : 7229
نقاط تميز العضو : 162283
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات في الذكاء والذاكرة   31/10/10, 01:49 pm

آه ذكرتني بتلك الايام الجميلة وقضايا الفلسفة والجدال الدائر بين فلاسفتها
جميل ما عرضت لنا
شكرا وبالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
foufou90
مشرفة المرسى العام
مشرفة المرسى العام
avatar

البلد :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3749
نقاط تميز العضو : 105415
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: مقالات في الذكاء والذاكرة   31/10/10, 03:57 pm

مرورك اسعدني وشرفني
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالات في الذكاء والذاكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرسى الباحثين العرب :: مرسى التربية و التعليم :: مرسى التعليم الثانوي-
انتقل الى: