amar-b مشرف علوم العربية و آدابها

البلد :  عدد المساهمات: 208 نقاط تميز العضو: 23531 تاريخ التسجيل: 06/09/2010
 | موضوع: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 03:24 pm | |
| تمنياتي بالنجاح لكل الزملاء المقبلين على اجراء المسابقة [size=24]موضوع الاول: 1-نموذج لاختبار مادة الثقافة العامة للالتحاق برتبة مدير مؤسسة التعليم الثانوي ( دورة 2006 ) الموضوع : قال أحد المربين : يعد التلميذ محور العملية التربوية وغايتها, لذلك يجب على الجميع السعي لتربيته تربية صالحة, وتعليمه نشاطات ومهارات ومعارف علمية وأدبية وثقافية لينفع بها نفسه وينفع به مجتمعه. وبذلك تحقق المدرسة الهدف الذي أنجزت من أجله.
المطلوب : 1-حلل هذه المقولة تحليلا مفصلا. 2-بين سبل تحسين الفعل التربوي . 3-بماذا إصلاح المنظومة التربوية برأيك ؟
الإجابة النموذجية : 1-مقدمة ( 2 ن ) : مدخل مناسب للموضوع. 2-تحليل المقولة ( 6 ن ) : -احتلال التلميذ الصدارة في اهتمامات المربين. -إعداده ليصبح عضوا صالحا في المجتمع. -التلميذ هو منطلق العملية التربوية والكل في خدمته. -تكوينه وإعداده للعمل والحياة مهمة واجبة. -تمكينه من استغلال قدراته واستعداداته ومواهبه في مجال التفكير والابتكار والإبداع والتفتح على العالم. -إعداده ليصبح منتجا لا مستهلكا فقط. -رعايته ليكون سليم الجسم والعقل والوجدان. -توجيهه, وإتاحة الفرص له لتحقيق مشروعه الذاتي. -تأدية المدرسة رسالتها باعتبارها مؤسسة اجتماعية تعمل للمحافظة على قيم المجتمع وثقافته. 3-سبل تحسين الفعل التربوي ( 6 ن ) : -تحديث البرامج والوسائل التعليمية كالكتاب المدرسي. -تحسين تأهيل المعلم وتفعيل المتابعة البيداغوجية. -إعادة النظر في أساليب وتنظيم وتسيير المؤسسات التعليمية والتكوينية وهياكلها. -العمل بالمشروع. -إشراك المحيط في عملية التغيير قصد الإصلاح. -الرعاية الصحية وتوفير الظروف المناسبة للعمل. -الوقاية من الغش والإخفاق بحسن التوجيه. -تعزيز العلاقات بين مختلف أطراف الجماعة التربوية. -تنظيم حصص الدعم والاستدراك وتقويمها. -تفعيل دور المجالس في المؤسسة وتنمية الأنشطة الثقافية والرياضية والتشجيع على ممارستها. 4 – إصلاح هذه المنظومة حسب رأيي ( 4 ن ): إصلاح المنظومة التربوية حتمية أملتها التغيرات التالية : -تحول النظام السياسي إلى التعددية, التكيف مع ظاهرة العولمة. -تحول النظام الاقتصادي من الموجه إلى الحر. -تدني المستوى التعليمي, ضعف النتائج وعدم مواكبة المناهج. 5-الشكل (2 ن).
نموذج لاختبار مادة المنظومة التربوية للالتحاق برتبة مدير مؤسسة التعيم الثانوي ( دورة 2006 )
الموضوع : جاء في الأمر رقم 76/35 المتضمن تنظيم التربية والتكوين في الجزائر ما يلي: " حصلت الجزائر على استقلالها, فأصبحت بذلك سيدة ومالكة مصيرها من حيث هي مجتمع متحرر, وشعب ناهض, وبلد ذو سيادة, وكانت قوتها الوحيدة في روحها الثورية, أما فيما عدا ذلك فإن كل شيء فيها كان يترجم عن المأساة القاسية التي عاشتها والتخريب الشديد الذي تعرضت له طوال الحرب "
المطلوب : انطلاقا مما سبق 1-أذكر المراحل الكبرى التي مر بها النظام التربوي في الجزائر ما بعد الاستقلال, وما هي مميزات كل مرحلة باختصار؟ 2-ما هي غايات وأهداف النظام التربوي في الجزائر كما جاءت في أمرية 76/35 ؟ 3-ما هو الجديد الذي جاء به الإصلاح الأخير للمنظومة التربوية من حيث المنطلقات والتنظيم؟ الإجابة النموذجية : مراحل النظام التربوي: 1-مرحلة 1962/1970:......................(2.5 ن ) -تنصيب لجنة إصلاح التعليم. -التوظيف المباشر للممرنين والمساعدين. -توسيع شبكة المرافق التربوية. -اللجوء إلى عقود التعاون مع الأشقاء والأصدقاء لسد الحاجة. -تأليف الكتب وتوفير الوثائق التربوية. 2-مرحلة 1970/1980 .............( 2.5 ن ) -صدور أمرية 76/35 المتعلق بتنظيم التربية والتكوين في الجزائر. -تجديد مضامين المناهج وتعميم التعليم المتعدد الشعب. -تنصيب امتحان شهادة التعليم المتوسط. -استحداث ميكانيزمات فعالة في توجيه التلاميذ. -سياسة الجزأرة. 3- مرحلة 1980/2003 .............( 2.5 ن ) -تعميم المدرسة الأساسية. -إصلاح التعليم الثانوي وإعادة هيكلته. -تعديل مناهج التعليم. -صدور القانون الأساسي الخاص لعمال قطاع التربية. 4-مرحلة 2003 / 2006 : ................( 2.5 ن ) -تنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم. -دخول الإصلاح حيز التنفيذ. -تنصيب اللجان المتخصصة لإصلاح المناهج. أهداف النظام التربوي كما جاءت في الأمرية .............( 3 ن) -تنمية شخصية الأطفال والمواطنين وإعدادهم للعمل والحياة. -إكسابهم المعارف العامة العلمية والتكنولوجية. -الاستجابة للتطلعات الشعبية إلى العدالة والتقدم. -تنشئة الأجيال على حب الوطن. جديد الإصلاح من حيث المنطلقات و التنظيم ...........( 3 ن ) * جديد المنطلقات : -إدراج البعد الأمازيغي في النظام التربوي. -التخلي عن الاختيار الاشتراكي. * جديد التنظيم : -فتح مجال للخواص لإنشاء المدارس. -تحديد فترة التعليم ألإكمالي إلى أربع سنوات. -تقليص مدة التعليم الابتدائي بسنة واحدة. الشكل والتقديم ...............( 2 ن )
-نموذج لاختبار الثقافة العامة للالتحاق برتبة مقتصدين أحرار ( دورة 2006 )
الموضوع : اختلالات كثيرة في حياة الأفراد والمجتمعات نتجت بسبب الانتقال من الاقتصاد المسير ( الموجه ) إلى اقتصاد السوق .
المطلوب : 1-ما المقصود باقتصاد السوق؟ 2-ما هي الانعكاسات الناجمة عن التحول إلى هذا النمط من الاقتصاد؟ 3-ما هي الشروط الكفيلة لإنجاح هذا النظام الاقتصادي بما يضمن صالح الفرد والمجتمع؟
الإجابة النموذجية : مقدمة : ..........( 3 ن ) تعريف اقتصاد السوق مصطلح يدل على الاقتصاد الذي يحكمه قانون العرض والطلب
* الانعكاسات الناجمة عنه : .........( 7 ن ) -يصبح الربح هو القيمة الأساسية . -زوال احتكار الدولة. -تحرير المبادرة الفردية. -رفع الحماية عن الإنتاج المحلي. -انتشار الحريات السياسية.
* الشروط الكفيلة لإنجاح هذا النظام ..........( 7 ن ) -الشفافية والعقلانية. -ضمان الحماية الاجتماعية. -الإرادة السياسية وإطلاق الحريات للجميع بما يحول دون التصادم. -تكييف المنظومة القيمية المحلية مع المستجدات. -إن الحكم الراشد هو بمثابة الحل الوحيد أمام التحديات التي يطرحها اقتصاد السوق على الدول النامية, حتى لا يتحول اقتصاد السوق إلى مجرد أسواق استهلاكية ومناجم للثورات الطبيعية وذلك للخروج من دائرة الريع, لأن ذهنية الشعوب المتخلفة مرتبطة بالريع وهو عبارة عن مداخيل محققة جراء امتلاك ثروات طبيعية وفيرة يتم تصديرها فقط مثل : البترول, المطاط, الغاز, الفوسفات,.....الخ
الخاتمة ........( 3 ن)
نموذج لاختبار الثقافة العامة للالتحاق برتبة مقتصد (دورة 2005 ) يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة, وقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءا من المنزل وانتهاء بالفضاء الخارجي . ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية. فقد اتسع استخدامه في المجالين التربوي والإداري.
المطلوب : 1-ما هي مميزات استخدام الحاسوب في المجال : أ-التعليمي التعليمي؟ ب-التسيير الإداري؟ 2-أذكر مجالات استخدام الحاسوب في التربية والتعليم. 3-ما هي سلبيات استخدام الحاسوب في العملية التعليمية؟
8- نموذج لاختبار الثقافة العامة للالتحاق برتبة مقتصد ونائب مقتصد ( دورة 2005 ) الموضوع : تعد شبكة الانترنت المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم من انفجار معلوماتي ويمكنها أن توفر عددا من الخدمات والوظائف التي من شانها أن تحسن من عمليتي التعليم والتعليم , فضلا عن تطويرهما. المطلوب : 1-أذكر أهم مميزات شبكة الانترنت؟ 2-ما هي الأسباب التي شجعت القائمين بالتربية على استخدام الانترانت في التعليم؟ 3-ما هي أهم تطبيقات الانترنت في العملية التعليمية التعليمية؟
نموذج لاختبار المنظومة التربوية للالتحاق برتبة مدير ملحق مدرسة أساسية ( دورة 2006 )
الموضوع : -ما هو التشريع الأساسي الأول الذي يعتبر إطارا مرجعيا للمنظومة التربوية الجزائرية الذي شرع بعد الاستقلال؟ -ما هي مبادؤه وأهدافه؟ -ما هي أهم الإصلاحات التي أدخلي عليه؟
6- نموذج لاختبار ذو طابع تقني للالتحاق برتبة مدير ملحقة مدرسة أساسية ( دورة 2006 )
الموضوع : تندرج مهمة الوقاية الصحية والنظافة في المطاعم المدرسية ضمن المهام الأساسية لمدير المدرسة الابتدائية.
المطلوب : بين كيف يضمن المدير القواعد الصحية والنظافة في المطعم المدرسي. نموذج لاختبار المنظومة التربوية للالتحاق برتبة مدير مدرسة أساسية ( دورة 2006 )
الموضوع : تطمح المنظومة التربوية في الجزائر لأن تكون أصلية في مضامينها وطنية بمكوناتها الأساسية, عصرية بأبعادها ومناهجها. المطلوب : 1-عرف المنظومة التربوية. 2-أذكر المبادئ الأساسية التي بنيت عليها السياسة التربوية في الجزائر مع الشرح. 3-فيم تمثل رسالة النظام التربوي الجزائري؟ 4-ما مضمون التعديلات التي أدخلت على الأمر 76/35 المتضمن تنظيم التربية والتكوين في الجزائر؟
10 – نموذج لاختبار الثقافة العامة للالتحاق برتبة مدير مدرسة أساسية ( دورة 2006 )
الموضوع : العولمة في أحد جوانبها لا تعترف بالهوية الوطنية أو القومية أو الدولية, بل تقف نقيضا لهذه المفاهيم. المطلوب : 1-بين أهم مظاهر العولمة. 2-ما هي أهم خصائص العولمة؟ 3-أذكر التحديات البارزة التي تواجه العالم العربي في مسيرة العولمة.
11- نموذج لاختبار ذو طابع تقني للالتحاق برتبة مدير مدرسة أساسية ( دورة 2006 )
الموضوع : يتوقف نجاح مشروع المؤسسة على مدى احترام جملة من المبادئ في إعداده, ومدى مراعاة مجموعة من المراحل في إنجازه. المطلوب : 1-عرف مشروع المؤسسة وبين أهميته في مجال التسيير. 2-أذكر المبادئ التي يرتكز عليها المشروع مع الشرح. 3-بين مراحل الواجب مراعاتها في إنجاز المشروع, ودور مدير المؤسسة فيه.
12- نموذج لاختبار المنظومة التربوية برتبتي مدير مؤسسة التعليم الثانوي ومدير مدرسة أساسية ( دورة 2007 )
الموضوع : قيل في مجال التطور التكنولوجي والمنظومة التربوية أن التكنولوجيا التعليم عملية منظمة, شاملة, موجهة بالأهداف, تتجاوز حدود الوسائل السمعية البصرية المحدودة إلى التطبيق المنظم لحصاد المعرفة وتقنيات الاستخدام. المطلوب : انطلاقا من هذا القول, عرف تكنولوجيا التعليم, وبين بالتفصيل : مكوناتها, وميادين استعمال التكنولوجيا الحديثة في المنظومة التربوية, والأهداف المتوخاة منها. مع إبراز الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية في هذا المجال.
13- نموذج لاختبار الثقافة العامة للالتحاق برتبتي مدير مؤسسة التعليم الثانوي ومدير مدرسة أساسية ( دورة 2007 ) الموضوع : إن مهمة المنظمة العالمية للتجارة تتمثل أساسا في تسيير ومراقبة وحراسة الممارسات التجارية في العالم وكذلك الحكم على الخلافات التي ترفع إليها في هذا المجال من طرف الدولة الأعضاء .... المطلوب : اشرح هذا القول مبينا ما يلي : 1-العلاقة بين دول العلم الثالث والمنظمة العالمية للتجارة. 2-الأفاق المستقبلية لهذه الدول. 3-كيف يمكنها الخروج من دائرة التخلف؟
14- نموذج لاختبار ذو طابع تقني للالتحاق برتبة مدير مدرية أساسية ( دورة 2007 )
السؤال الأول: التسيير البيداغوجي من المهام الأساسية لرئيس المؤسسة التعليمية. المطلوب: 1-ما هو مفهوم التسيير البيداغوجي؟ 2- ما هي العوامل المساعدة لضمان أحسن تسيير بيداغوجي؟ 3-أذكر الآليات المستعملة في التسيير البيداغوجي.
السؤال الثاني : يعتمد رئيس المؤسسة التعليمية في تسيير شؤونها على جملة من الوسائل وفي مقدمتها الموارد البشرية ( أساتذة , إداريون , أعوان خدمات ), بضبط تعدادهم في وثيقة تنظيمية تسمى " الخريطة المدرسية : ( تربوية وإدارية ) المطلوب : 1-حدد تعريفا مناسبا للخريطة المدرسية ؟ 2-ما هي الهيئة المخولة قانونا لإعداد الخريطة المدرسية ؟ 3-أذكر القاعدة المعتمدة في فتح منصب مالي تربوي في التعليم المتوسط. 4-ما هي المناصب القاعدية التي يجب فتحها بمتوسطة ذات نظام خارجي؟ 5-ما الغرض من الخريطة التربوية
نموذج مقترح ( اختبار ذو طابع تقني )
الموضوع : " إننا نتوسم في رئيس المؤسسة جملة من الخصال والخصائص الفاضلة منها ما تعلق شخصيته وتكوينه ومنها ما تعلق بدوره كمسؤول مرب مشرف على جماعة تربوية يتحكم في قيادتها بتبصر وصبر وأناة "
ناقش هذا القول : -مبرزا أهم الصفات التربوية التي ينبغي أن تتوفر في المدير. -للمدير أثر على نجاح التسيير في المؤسسة, بين ذلك. -تقتضي المسؤولية إشراك الجماعة التربوية في التسيير. كيف ترى ذلك؟
16 – نموذج مقترح ( اختبار ذو طابع تقني )
الموضوع : يعتبر رئيس المؤسسة المسؤول الإداري الأول الذي ينشط جميع الأعمال التي ترمي إلى تحقيق الأهداف المنشودة للمنظومة التربوية. المطلوب : بين : -الدور الإداري لرئيس المؤسسة -تركيبة وأهمية مجلس التنسيق الإداري.
17- نموذج مقترح ( اختبار ذو طابع تقني )
الموضوع : إن عملية متابعة الفعل التربوي وتقويمه يتطلب من مدير المؤسسة التربوية كفاءة بيداغوجية مميزة تؤهله لأن ينجز مخطط تقويم سنوي, يتابع تنفيذه شكلا ومضمونا ويستغل نتائجه في تصحيح مسار العملية التربوية بالمؤسسة - كيف ذلك؟
8جانفي 2010 بولاية الوادي
مسابقة على أساس الاختيار في رتبة مستشار التوجيه المدرسي والمهني وجاءت الأسئلة في الاختبار الكتابي كما يلي : سؤال الثقافة العامة : تواجه الأطفال الكثير من التحديات ، ولمساعدتهم والحفاظ على حقوقهم أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة صندوق الأمم المتحدة للإغاثة ومساعدة الطفولة المعروف باليونسيف . المطلوب : حلل وناقش هذه الفكرة مبينا مايلي : 1-عرف اليونيسيف . 2-اذكر الظروف التي أوجدتها ، والتطور الذي لحقها . 3- حدد مهامها . 4-اذكر أهم حقوق الطفل التي تسعى اليونيسيف الى تحقيقها . سؤال الاختصاص : يعتمد التوجيه المدرسي على عدد من المباديء الأساسية المنبثقة من طبيعة الإنسان وخصائص سلوكه ، كما يقوم على مجموعة من الأسس المستمدة من حقائق علم النفس وعلم الإجتماع وعلم الفيزيولوجيا ، وغيرها من العلوم ، والتي استفاد منها بشكل واضح . المطلوب : 1- أوجز المباديء الأساسية المستمدة من طبيعة الإنسان وخصائص سلوكه ؟ 2- وضح بإيجاز الأسس التي تقوم عليها عملية التوجيه المدرسي
------------------------
اختبار في مادة : موضوع تقني دورة 2004 لمدة :4ساعات
ماهي الادوار المتظرة من طرف مستشار التوجيه المدرسي والمهني المقيم بالثانوية او المتقن بغية المكافحة والوقاية من الاضرار الناتجة عن ظاهرة العنف في االوسط المدرسي ------------------------ اختبار في مادة : الثقافة العامة دورة 2005 لمدة :3ساعات
ان ظاهرة العنف في الوسط المدرسي اخذت بعدا مقلقا خلال السنوات الاخيرة مما يستوجب اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجتها قبل استفحال امرها حلل وناقش ----------------------- اختبار في مادة : الثقافة العامة دورة 2006 لمدة :3ساعات
يعد التسرب المدرسي حاجزا امام مستقبل عدد معتبر من المتمدرسين
المطلوب : ما المقصود بالتسرب المدرسي ماهي اسبابه اقترح الحلول المناسبة للحد من هذه الظاهرة
----------------------- اختبار في مادة : موضوع ادراي دورة 2006 لمدة :4ساعات
المطلوب :التعريف والتعليق: تنظيم التكوين والتعليم المهنيين : أنواع التكوين المهني طبيعة المؤسسات التابعة اليه وشروط الالتحاق بها عرف اتخصصت والشهادات الممنوحة ----------------------- وهناك اسئلة طرحت حول : جمعية اولياء التلاميذ عدد اعضائها مهامه صلاحياتها البطالة وجهاز التشغيل الجديد حقوق وواجبات الموظف ماهي الادوات التي يستخدمها مستشار التوجيه اثناء اداء مهامه اذكر مهام مستشار التوجيه المدرسي
|
|
amar-b مشرف علوم العربية و آدابها

البلد :  عدد المساهمات: 208 نقاط تميز العضو: 23531 تاريخ التسجيل: 06/09/2010
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 03:42 pm | |
| |
|
amar-b مشرف علوم العربية و آدابها

البلد :  عدد المساهمات: 208 نقاط تميز العضو: 23531 تاريخ التسجيل: 06/09/2010
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 03:56 pm | |
| يقول ابن خلدون في المقدمة : ” أعلم أن الاعتداء على الناس في أموالهم ذاهب بآمالهم في تحصيلها و اكتسابها لما يرونه حينئذ من إذايتها و مصيرها انتهابها . و إذا ذهبت آمالهم في اكتسابها و تحصيلها انقبضت أيديهم عن السعي في ذلك . و على قدر الإعتداء و نسبته يكون انقباض الرعايا عن السعي في الإكتساب .”
حلل هذه المقولة و ناقشها على ضوء ما تعرفه عن الأنظمة الإقتصادية التي عرفها العالم منذ القرن الماضي الى يومنا هذا .
الموضوع الثاني :
إن تنمية أخلاقيات الدولة من العوامل الدائمة التي يمكن بواسطتها التغيير الجذري لنظرة المواطن للمؤسسات العمومية المكلفة بتسيير شؤون المجتمع .
حلل و ناقش هذه المقولة .
العولمة تعريف العولمة : العولمة في اللغة مأخوذة من التعولُم ، والعالمية ، والعالم .وفي الاصطلاح تعني اصطباغ عالم الأرض بصبغة واحدة شاملة لجميع أقوامها وكل من يعيش فيها وتوحيد أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والفكرية من غير اعتبار لاختلاف الأديان والثقافات والجنسيات والأعراق . ليس هناك تعريف جامع مانع لها ، فهو مصطلح غامض في أذهان كثير من الناس ،ويرجع سبب ذلك إلى أن العولمة ليست مصطلحاً لغوياً قاموسياً جامداً يسهل تفسيرها بشرح المدلولات اللغوية المتصلة بها ، بل هي مفهوم شمولي يذهب عميقاً في جميع الاتجاهات لتوصيف حركة التغيير المتواصلة . ولكن مما يلاحظ من التعريفات التي أوردها الباحثون والمفكرون التركيز الواضح على البعد الاقتصادي لها ، لأن مفهوم العولمة بداية له علاقة وطيدة بالاقتصاد والرأسمالية وهذا ما جعل عدداً من الكتاب يذهبون إلى أن العولمة تعني : تعميم نموذج الحضارة الغربية – خاصة الأمريكية – وأنماطها الفكرية و السياسية والاقتصادية والثقافية على العالم كله .
نشأة العولمة :
شاع هذا المصطلح في التسعينات بعد إنهيار المعسكر الشيوعي ، واستفراد أمريكا بالعالم ، ولا سيما عندما طالبت أمريكا دول العالم بتوقيع اتفاقية التجارة العالمية بقصد سيطرة الشركات العابرة للقارات على الأسواق العالمية . مما يؤكد أن العولمة بثوبها الجديد أمريكية المولد والنشأة .
ويرى الباحثون الذين تحدثوا عن نشأة العولمة أن العولمة عملية تراكمية ، أي أن هناك عولمات صغيره سبقت ومهدت للعولمة التي نشهدها اليوم ، والجديد فيها هو تزايد وتيرة تسارعها في الفترة الأخيرة بفضل تقدم وسائل الإعلام والاتصال ، ووسائل النقل والمواصلات والتقدم العلمي بشكل عام ، ومع ذلك فهي لم تكتمل بعد .
الإسلام والعولمة :
هناك فرق بين عالمية الإسلام ، وعولمة الغرب ، فعولمة الغرب اقتصادية الأساس تسعى إلى الهيمنة على العالم برفع القيود عن الأسواق والبضائع ورؤوس الأموال ،وهذا يفضي إلى تعميق النزاعات والصراعات . أما عالمية الإسلام فتقوم على أساس التعارف والانفتاح على الثقافات الأخرى بلا نفي أو إقصاء أو إكراه ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ” .
مظاهر وأسباب العولمة :
العولمة هي اقتصادية في مظهرها العام ، وعلى رغم التطورات والتغيرات المتسارعة التي حدثت في النصف الأخير من القرن العشرين والتي كان لها الأثر الكبير على مجريات اقتصاديات العالم فإن معظم الكتاب يجمعون على أن هناك أربعة عناصر أساسية يعتقدون أنها أدت إلى بروز تيار العولمة وهي :
– تحرير التجارة الدولية .
– تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة .
– الثورة المعرفية .
– تعاظم دور الشركات متعددة الجنسيات .
ويمكن إجمال الحديث عن هذه العناصر على النحو التالي :
1- تحرير التجارة الدولية : ويقصدون به تكامل الاقتصاديات المتقدمة والنامية في سوق عالمية واحدة مفتوحة لكافة القوى الاقتصادية في العالم وخاضعة لمبدأ التنافس الحر ، وبعد الحرب العالمية الثانية رأت الدول المنتصرة ضرورة قيام نظام اقتصادي عالمي يخدم بالأساس مصالحها ، ومصالح البلدان الصناعية بصفة عامة ، وقد مهد مؤتمر ( بريتون ودز ) عام 1944م الطريق لتأسيس النظام الاقتصادي العالمي الحديث حيث تم بموجبه إنشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ،والاتفاقية العامة للتعرفة والتجارة ( الجات ) .
ومع الانتقال من ( الجات ) إلى منظمة التجارة العالمية التي تسعى إلى إلغاء كل الحدود التجارية في العالم انتقل الاقتصاد العالمي إلى مرحلة اشتراكية السوق ، أو دكتاتورية السوق ، وأن الفوائد المرتقبة للعولمة ستكون موزعة توزيعاً غير عادل وغير متكامل في داخل الدول النامية . وفيما بينها وبين المتقدمة ، بل وبين المتقدمة نفسها .
2- تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة : حدثت تطورات هامة خلال السنوات الأخيرة تمثلت في ظهور أدوات ومنتجات مالية مستحدثة ومتعددة ، إضافة إلى أنظمة الحاسب الآلي ووسائل الاتصال والتي كفلت سرعة انتشار هذه المنتجات ، وتحولت أنشطة البنوك التقليدية إلى بنوك شاملة تعتمد إلى حد كبير على إيراداتها من العمولات المكتسبة من الصفقات الاستثمارية من خارج موازنتها العمومية ، ويرجع ذلك إلى سببين رئيسيين هما :
أ/ تحرير أسواق النقد العالمية من القيود .
ب/ الثورة العالمية في الاتصالات الناجمة عن الأشكال التكنولوجية الجديدة .
3- التقدم العلمي والتكنولوجي : وهو ميزة بارزة للعصر الراهن ، وهذا التقدم العلمي جعل العالم أكثر اندماجاً ، كما سهل حركة الأموال والسلع والخدمات ، ( وإلى حد ما حركة الأفراد ) ، ومن ثم برزت ظاهرة العولمة ، والجدير بالذكر أن صناعة تقنية المعلومات تتركز في عدد محدود ، ومن الدول المتقدمة أو الصناعية دون غيرها .
4- الشركات متعددة الجنسيات: إذا صح وصف هذا العصر بأنه عصر العولمة ، فمن الأصح وصفه بأنه عصر الشركات متعددة الجنسيات باعتبارها العامل الأهم لهذه العولمة .
ويرجع تأثير هذه الشركات كقوة كبرى مؤثرة وراء التحولات في النشاط الاقتصادي العالمي إلى الأسباب التالية :
أ/ تحكم هذه الشركات في نشاط اقتصادي في أكثر من قطر ، وإشاعتها ثقافة استهلاكية موحدة .
ب/قدرتها على استغلال الفوارق بين الدول في هبات الموارد .
ج/ مرونتها الجغرافية .
ويأخذ بعضهم على هذه الشركات ما يلي :
1- تناقضها بين وجهها التوحيدي للعالم ، ووجهها الأخر وهو كونها رمزاً للسيطرة الاقتصادية ومن ثم السياسة .
2- عدم وجود قواعد وضوابط قانونية أو اتفاقات دولية ملزمة لها مما شجعها على انتهاك قوانين العمل وحقوق الإنسان .
3- إن قادة هذه الشركات من كبار الراشين على مستوى العالم .
وأما المدافعون عن هذه الشركات فيشيرون إلى مساهمتها في العملية التنموية حيث توفر فرص التدريب والعمل وتدفع الضرائب التي يمكن استخدامها في البرامج الاجتماعية ،كما أنها تنقل التكنولوجيا المتطورة ، وتعود بالقطع الأجنبي ، وتساعد في بناء قاعدة صناعية في البلدان الفقيرة .. الخ .
أن هذه المزاعم مبالغ فيها ، وأن أهدافها الأساسية هو تعظيم وتراكم أرباحها ، وهذه لا يتحقق عادة إلا على حساب شعوب الدول الفقيرة . |
|
amar-b مشرف علوم العربية و آدابها

البلد :  عدد المساهمات: 208 نقاط تميز العضو: 23531 تاريخ التسجيل: 06/09/2010
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 04:58 pm | |
| س1 :إن انفتاح الاقتصاد الجزائري على متطلبات اقتصاد السوق يمنح الاستثمارات الأجنبية عدة طرق للمساهمة في إنمائه كما يتطلب ذلك آليات تحفيزية وتذليل الحواجز المعيقة. بعد تحليل هذا الطرح نظريا وميدانيا أو علميا قدم الاقتراحات الكفيلة برسم معالم تطور الاقتصاد الجزائري حاليا ومستقبلا. مذكرة ماجستير سهام عبد الكريم لقد شهدت السنوات الأخيرة تغيرات عالمية سريعة و متلاحقة و عميقة في آثارها وتوجهاتها المستقبلية، فلقد تحول الاقتصاد العالمي إلى قرية صغيرة متنافسة الأطراف بفعل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية وتوسعت مجالات المنافسة بين المؤسسات الاقتصادية، و قد نتج عن كل هذا بروز مفهوم العولمة كظاهرة انتشرت على كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية و الثقافية، كما ظهرت عدة منظمات ساهمت بقوة في تنامي ظاهرة العولمة، و من بين هذه المنظمات نجد منظمة التجارة العالمية التي تعتبر عنصرا فاعلا من عناصر العولمة، كما أن ظهور التكتلات الاقتصادية العملاقة ومن أبرزها الاتحاد الأوروبي و زيادة نفوذ الشركات متعددة الجنسيات على الاقتصاد العالمي و سيادة آليات السوق والاندماج بين المؤسسات الكبرى، كل هذا ساهم بشكل كبير في إرساء ملامح العولمة.
إن ظهور تيار العولمة قد أثر على المؤسسات الاقتصادية بصفة عامة، حيث عرفت هذه الأخيرة تطورات كبيرة في بيئتها الاقتصادية و التكنولوجية، كما تلاشت الحواجز السياسية و الجغرافية و الثقافية والاقتصادية بين الدول نظرا للتطور الكبير في مجال تكنولوجيا الإعلام و الاتصال، كما تقاربت الأسواق في مختلف دول العالم لتشكل سوقا عالميا موحدا لذا فقد ازدادت التحديات التي تواجه المؤسسات الاقتصادية في ظل هذه التطورات.
إن هذه التطورات و التغيرات التي يشهدها المحيط الاقتصادي على المستوى الدولي أثرت على إستراتيجيات تسيير المؤسسات الاقتصادية التي لا تستطيع مواجهة المنافسة حيث وجدت نفسها مجبرة على مسايرة هذه التحديات الجديدة و البحث عن السبل الكفيلة بتحقيق بقائها و استمرارها في الأسواق، ونظرا للفوارق الاقتصادية التي تميز كل دولة عن أخرى و المؤسسات عن بعضها البعض، وفي ظل اقتصاد السوق و توسع الاستثمارات و تطور المنافسة الاقتصادية بين المؤسسات فقد لجأت العديد من المؤسسات الاقتصادية إلى السياسة الاحتكارية باتحاد مؤسستين أو أكثر في ميدان معين قصد مواجهة ظاهرة المنافسة العالمية، إلا أن سياسة الاحتكار ما لبثت أن تحولت إلى إستراتيجية في التعاون بين مختلف المتعاملين الاقتصاديين و هي إستراتيجية الشراكة كآلية للنمو و التوسع الخارجي و تبديل العلاقة التنافسية بعلاقة تعاونية و من ثم تحقيق التكامل.
ولقد شهدت الجزائر في الآونة الأخيرة عدة تغيرات على مستوى هياكلها الإستراتيجية وخاصة الاقتصادية منها، وهذا ما نتج أساسا عن سعيها لتحرير تجارتها الخارجية و توقيعها لاتفاق الشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي و رغبتها في إنشاء منطقة للتبادل الحر، كما قامت الجزائر بتجسيد برامج إصلاحية واسعة تهدف من خلالها إلى الانتقال نحو اقتصاد السوق و الانفتاح على الشراكة الأجنبية كما تم تدعيم هذه الإصلاحات بإصدار جملة من القوانين قصد تشجيع الاستثمار خارج قطاع المحروقات.
إن هذه التغيرات أثرت بشكل كبير على المؤسسات الاقتصادية الجزائرية حيث فقدت هذه الأخيرة مكانتها في السوق و واجهت منافسة شرسة من قبل الشركات الأجنبية لذا فقد أصبح من الضروري إدخال تغييرات عليها و البحث عن الوسائل الملائمة لمواجهة المنافسة الحادة و اكتساب مزايا تنافسية و تدعيم الحصص السوقية، و هذا ما يتطلب إتباع إستراتيجية الشراكة مع المؤسسات الأجنبية كوسيلة فعالة وضرورية لتأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية و تحقيق التنمية الاقتصادية خاصة مع تسارع الاتجاه نحو ظاهرة تدويل الإنتاج إضافة إلى ظهور التكتلات و التحالفات الاقتصادية التي توسع الفجوة بين الدول الفقيرة و الغنية.
وسعيا لتحقيق هذا الهدف فقد اعتبرت الشراكة الأجنبية في الجزائر من المحاور التنموية الكبرى للمؤسسات العموميـة و الخاصة على حد سواء و ذلك من أجل تحقيق كفاءة و فعالية المؤسسات الجزائرية إضافة إلى تأهيلها من أجل تمكينها من المنافسة في الأسواق العالمية في إطار انفتاح الحدود وتصاعد وتيرة المنافسة والمساهمة في تحسين أداءها، كما أصبح عدد عقود الشراكة المبرمة مؤشرا لقياس نجاح المؤسسة و دليلا على كفاءة تسييرها، و بهذا التوجه توسع مجال الشراكة الأجنبية في الجزائر ليشمل قطاعات أخرى خارج قطاع المحروقات مما قد يعطي دفعا لتشجيع و تنويع الإنتاج ودعم الصادرات خارج المحروقات.
إشكاليـة البحـث:
تبعا لما سبق فإن التوجهات العالمية المعاصرة نحو التكتلات الاقتصادية تعتبر كضرورة ملحة لمواجهة المنافسة العالمية و اكتساب مقومات التنافس و البقاء في الأسواق حيث تظهر الحاجة إلى الشراكة الأجنبية من أجل التخفيف من حدة المنافسة و استبدال العلاقات التنافسية بعلاقات تعاونية، و هذا ما يقودنا إلى طرح الإشكالية التالية: كيف يمكن الاستفادة من فرص الشراكة مع المؤسسات الأجنبية في تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية؟.
و من خلال هذه الإشكالية يمكننا طرح مجموعة من الأسئلة الفرعية التي نحاول الإجابة عنها من خلال دراستنا لهذا الموضوع:
1- ما هي أهداف الشراكة الأجنبية و ما هي آثارها على المؤسسات الاقتصادية؟.
2- ما هي إمكانيات الجزائر لاستقطاب أنظار الشركات الأجنبية؟.
3- كيف يتم تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية؟.
4- كيف يمكن تقييم تجربة مجمع صيدال في مجال الشراكة الأجنبية؟.
فرضيـات البحـث:
من أجل الإجابة على الأسئلة السابقة سننطلق من الفرضيات التالية:
1- تهدف المؤسسات الاقتصادية عند إبرامها لاتفاقيات شراكة مع المؤسسات الأجنبية إلى تحقيق النمو و التوسع و التخفيف من حدة المنافسة مع المؤسسة الشريكة و من ثم تحقيق التعاون و التكامل، و تساهم الشراكة الأجنبية في تحويل التكنولوجيا و المعرفة المتطورة و تقنيات التسيير مما يؤدي إلى تحسين إنتاجية المؤسسات و توسيع مجالات الإنتاج كما و نوعا.
2- تملك الجزائر جملة من المؤهلات و الإمكانيات التي تساعدها على استقطاب أنظار الشركات الأجنبية حيث تبنت الجزائر برامج إصلاحية واسعة ساهمت إلى حد كبير في تحسين مناخها الاستثماري كما تتمتع الجزائر بثروات معتبرة إضافة إلى موقعها الاستراتيجي و ثروتها البشرية، كما أن توقيعها لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ساهم إلى حد كبير في تحسين إمكانياتها في مجال الشراكة الأجنبية.
3- ترمي برامج تأهيل المؤسسات الاقتصادية إلى تحسين و تقوية تنافسيتها في إطار انفتاح الحدود و تصاعد وتيرة المنافسة و هذا ما يمكن للشراكة الأجنبية تحقيقه للمؤسسات المحلية من خلال اكتسابها للتكنولوجيا الحديثة و تقنيات التسيير الفعالة.
4- يعتبر مجمع صيدال نموذجا للشراكة الأجنبية في الجزائر خارج قطاع المحروقات و يعتبر هذا المجمع الرائد الوطني في مجال صناعة الأدوية بالجزائر و لقد ساهمت عقود الشراكة المبرمة بينه و بين مختلف الشركاء الأجانب في تحسين مكانته في السوق الجزائري و الدولي.
أهمـية البحـث:
لقد حظيت الشراكة الأجنبية باهتمام كبير و لقد اعتبرتها الكثير من الدول محورا من محاور سياستها الاقتصادية التنموية، كما اعتبرتها العديد من المؤسسات الاقتصادية آلية ناجعة للتوسع و النمو و الحفاظ على مكانتها في ظل تزايد حدة المنافسة، و تتمثل أهمية هذه الدراسة فيما يلي:
إبراز أهمية الشراكة الأجنبية باعتبارها فرصة هامة لترقية و تنمية المؤسسات الاقتصادية نظرا للامتيازات العديدة التي تقدمها و أهمها نقل المهارات و الخبرات و التكنولوجيا المتطورة، كما أنها تمثل ممرا نحو أسواق التصدير، كما تعتبر الشراكة الأجنبية كعامل ديناميكي في بناء و تفعيل علاقات التكامل بين وحدات النشاط الصناعي و لها دور في تحقيق التنمية الاقتصادية و في رفع القدرة التنافسية للمؤسسات ليكون ذلك مشجعا لأصحاب القرار لتبني هذا المنهج.
تحليل أهم المؤهلات الذاتية التي تكتسبها الجزائر و التي تمكنها من جلب الشركات الأجنبية مع إبراز رغبة الجزائر في الاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال الانفتاح على الشراكة الأجنبية و السعي إلى الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة إضافة إلى توقيع اتفاق الشراكة الاوروجزائرية.
يكتسي تأهيل المؤسسات الاقتصادية أهمية خاصة لا سيما المؤسسات الصغيرة و المتوسطة منها خاصة مع انفتاح الأسواق و تحرير التجارة الخارجية كما تحتل الشراكة الأجنبية مكانة هامة ضمن برامج تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية.
أهداف البحـث:
نسعى من خلال هذا البحث إلى تحقيق جملة من الأهداف و أهمها:
- تحديد الآثار المترتبة عن الشراكة الأجنبية بغية الاستفادة من الايجابيات و المنافع الناتجة عنها و كذا تحليل آثارها السلبية لتفاديها.
- تحديد إمكانيات الجزائر للدخول في اتفاقيات شراكة مع المؤسسات الأجنبية خاصة في ظل تحرير التجارة الخارجية و توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و ذلك قصد الاستفادة من الخبرات و المؤهلات و التكنولوجيا التي تملكها المؤسسات الأجنبية إضافة إلى رؤوس الأموال و مصادر التمويل المختلفة.
- تحليل أهداف و إجراءات تأهيل المؤسسات الاقتصادية من خلال برامج التأهيل المسطرة و تحديد نتائج هذه البرامج.
- إبراز القدرة و الفعالية التي تكتسبها المؤسسات الأجنبية من خلال مساهمتها في حل المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد الجزائري خاصة مع التحولات الاقتصادية الدولية الجديدة.
- تحديد مدى قدرة المؤسسات الجزائرية بصفة عامة و مجمع صيدال بصفة خاصة على الاستفادة من الشراكة الأجنبية و جعلها فرصة لصالحها و وسيلة تحقق من خلالها الأداء المتميز و ترقى بواسطتها إلى مرتبة المؤسسات الرائدة.
أسباب اختيار الموضوع:
لقد تم اختيارنا لهذا الموضوع لعدة أسباب موضوعية و أهمها ما يلي:
- يتميز العصر الحالي بتزايد حدة المنافسة و تنامي ظاهرة العولمة كما تزايد اهتمام الدول و المؤسسات بإقامة التحالفات و التكتلات قصد مواجهة ظاهرة المنافسة الأمر الذي جعلنا نفكر في البحث عن السبل الكفيلة بمواجهة المنافسة العالمية و اللحاق بركب التطور الاقتصادي من خلال تبني منهج الشراكة الأجنبية و السعي وراء تحقيق التعاون و التكتل مع المؤسسات القوية كل هذا من أجل إعطاء دفع جديد للمؤسسات الجزائرية للصمود أمام المنافسة الأجنبية.
- إن توقيع الجزائر لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و استعدادها لتحرير تجارتها الخارجية من خلال طلبها للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة و سعيها لإقامة منطقة تبادل حر سيؤدي إلى تزايد المخاطر المحيطة بالمؤسسات الجزائرية بسبب عدم تكافؤ القوى بين المؤسسات الجزائرية و المؤسسات الأجنبية و خاصة الأوروبية منها الأمر الذي يستدعي البحث عن وسيلة من شأنها تخفيف الفوارق الموجودة بين الطرفين.
- إن سعي العديد من الدول إلى تطبيق برامج لتأهيل مؤسساتها الاقتصادية و خاصة الصغيرة و المتوسطة يحتم على الجزائر التفكير جديا بالاهتمام ببرامج التأهيل المسطرة و متابعتها قصد تحقيق فعاليتها و يتم ذلك من خلال سياسة الانفتاح على الشراكة الأجنبية و الاستفادة من التكنولوجيا و التقنيات التي تكتسبها المؤسسات الأجنبية.
حـدود الدراسـة:
لقد اشتملت دراستنا على مجموعة من الحدود، فبالنسبة للحدود المكانية فتمثلت في مكان إجراء الدراسة التطبيقية و ذلك بالمديرية العامة لمجمع صيدال بالدار البيضاء و تحديدا بقسم الشراكة، أما الحدود الزمنية في الجانب النظري فقد قمنا بدراسة القوانين المنظمة للاستثمار و الشراكة الأجنبية في الجزائر من خلال تطرقنا لجملة القوانين الصادرة بداية من سنة 1963 إلى غاية 2006 و ذلك قصد إبراز مدى سعي الجزائر إلى الانفتاح على الشراكة الأجنبية من خلال تعديل القوانين بصفة دورية إضافة إلى توسيع الامتيازات و الضمانات الممنوحة للمستثمرين من سنة لأخرى، أما فيما يتعلق بالحدود الزمنية المرتبطة بدراسة الحالة فتمثلت في المدة المحصورة ما بين سنة 1997 سنة إبرام أولى عقود الشراكة و سنة 2005 نظرا لعدم توفر المعلومات المتعلقة بسنة 2006 و فيما يخص حدود الموضوع أو المصطلحات فقد انحصرت دراستنا على تأهيل المؤسسات الجزائرية بصفة خاصة من خلال اتفاقيات الشراكة الأجنبية دون دراسة الشراكة الأجنبية في أي اقتصاد آخر كما اقتصرت دراستنا على برامج التأهيل المصممة من طرف الدولة الجزائرية و استبعدنا بذلك برامج التأهيل بشكل عام، كما أننا استعملنا مصطلح التأهيل و الذي يعني تحسين التنافسية دون التطرق إلى مصطلح التنافسية أو التعمق فيه، كما تم استعمالنا لمصطلح زيادة التأهيل و نعني بذلك أن المؤسسات الجزائرية لها مؤهلات عديدة و إمكانيات كبيرة لكنها تعاني من سوء التسيير الأمر الذي جعلنا نستعمل مصطلح زيادة تأهيل بدلا من استعمال التأهيل لوحدة.
منهـج و أدوات البحـث:
قصد الإجابة على الإشكالية و الأسئلة المطروحة و اختبار مدى صحة الفرضيات اعتمدنا في دراستنا على المنهج الوصفي التحليلي الذي يتلاءم و طبيعة الموضوع من خلال سردنا لمختلف المفاهيم والنظريات و تحليلها، و قد قمنا باستخدام العديد من الأدوات و منها:
- مختلف القوانين و التشريعات التي تتعلق بالموضوع لاسيما قوانين الاستثمار و الأوامر و المراسيم المتعلقة ببرامج تأهيل المؤسسات.
- إحصائيات الشراكة الأجنبية في الجزائر و المقدمة من طرف الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار.
- الاستعانة بالدراسات السابقة و الملتقيات و الأيام الدراسية التي ناقشت المواضيع المرتبطة بهذا البحث.
- المعلومات المقدمة من طرف وزارة الصناعة و إعادة الهيكلة و وزارة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعات التقليدية و خاصة فيما يتعلق بسير برامح التأهيل المسطرة و نتائجها.
- المعلومات المقدمة من طرف مجمع صيدال و المتمثلة في التقارير السنوية التي تضم مختلف نشاطات المجمع إضافة إلى المعلومات المنشورة بموقعه الالكتروني.
الدراسـات السابقـة:
يعتبر هذا البحث بمثابة تكملة و تعميق لبعض الدراسات التي سبقته، و من بين الدراسات التي تناولت الجوانب المتعلقة بموضوع الشراكة الأجنبية نجد:
1- محمد بن عزوز، الشراكة الأجنبية في الجزائر واقعها و آفاقها، رسالة ماجستير بجامعة الجزائر للسنة الجامعية 2000-2001، و لقد استعرض هذا البحث مفهوم الشراكة الأجنبية و أنواعها، مفهوم العولمة و مظاهرها و موقع الدول النامية ضمن التحولات الاقتصادية العالمية، ثم تطرق إلى النظريات المفسرة للشراكة الأجنبية و آثارها على الدول المضيفة، ثم تناول الإطار القانوني للشراكة الأجنبية في الجزائر خلال التسعينات في قطاع المحروقات و خارج قطاع المحروقات، ثم تطرق إلى واقع الاقتصاد الجزائري في ظل الانتقال نحو اقتصاد السوق من خلال الإصلاحات الاقتصادية و المالية و عمليات الخوصصة، ثم تناول واقع الشراكة الأجنبية في الجزائر من خلال تعداد و توزيع مشاريع الشراكة الأجنبية في الجزائر في ظل قانون النقد و القرض و في ظل مرسوم ترقية الاستثمار و استعرض آفاق الشراكة في الجزائر من خلال تقديم مقترحات محفزة لترقية الشراكة في الاقتصاد الجزائري.
2- أحمد دربان، الشراكة الأجنبية في قطاع المحروقات بالجزائر، رسالة ماجستير بجامعة الجزائر للسنة الجامعية 2000-2001، و تناول هذا البحث أهم المفاهيم المتعلقة بالشراكة الأجنبية، أشكالها و أهدافها ثم تناول مراحل تطور الاقتصاد الجزائري و حتمية اللجوء إلى الشراكة من خلال دراسة وضيعة الاقتصاد الجزائري قبل و بعد الإصلاحات، ثم تطرق إلى أهمية قطاع المحروقات في الاقتصاد الجزائري و استعرض تجربة مؤسسة سوناطراك في الشراكة ثم استعرض في الأخير احتياطات المحروقات الجزائرية و مستقبل صادرات المحروقات و آفاق تطور الطاقة العالمية خلال الفترة 2010-2020 و مستقبل الشراكة الأجنبية في هذا القطاع.
3- سليمان بلعور، أثر إستراتيجية الشراكة على الوضعية المالية للمؤسسة الاقتصادية -دراسة حالة مجمع صيدال- رسالة ماجستير بجامعة الجزائر للسنة الجامعية 2003-2004، و لقد تضمن هذا البحث الشراكة كبديل إستراتيجي للمؤسسة الاقتصادية بتحديد مفهوم الإستراتيجية وأهم الخيارات الإستراتيجية الممكنة، مفهوم الشراكة و أشكالها، آثارها ونتائجها على المدى القريب والبعيـد، ثم تناول تحليل الوظيفة المالية وأهم المقاربات المستعملة في التحليل المالي واستعرض أهم النسب والمؤشرات التي تساعد في التحليل وإجراء المقارنات، ثم قام بدراسة أثر الشراكة على الوضعية المالية لمجمع صيدال من خلال عرض أهم العقود المبرمة بين مجمع صيدال و الشركات الأجنبية ثم قام تم تحليل الوضعية المالية للمجمع من خلال تحليل أهم النسب المالية و مؤشرات التحليل المالي و ذلك خلال الممتدة ما بين سنة 1996 و سنة 2002.
و رغم أن هذه الدراسات تناولت فكرة الشراكة الأجنبية بين المؤسسات الاقتصادية إلا أننا من خلال هذا البحث نحاول أن نبرز دور الشراكة الأجنبية في المساهمة في تحسين أداء المؤسسات الجزائرية و تأهيلها قصد تحسين تنافسيتها مقارنة بالمؤسسات الأجنبية، كما أن دراستنا تمتد إلى غاية سنة 2006 فهي بذلك تتضمن قوانين الاستثمار الجديدة الصادرة بعد سنة 1993 بخلاف الدراسات السابقة التي لم تتطرق لها إضافة إلى توسيع نطاق دراسة الشراكة الأجنبية في مجمع صيدال إلى غاية سنة 2005.
صعـوبات البحـث:
تمثلت أهم الصعوبات التي واجهتنا في إعداد هذا البحث في قلة المراجع التي تتناول موضوع الشراكة الأجنبية لذلك قمنا بالاعتماد على الملتقيات و الأيام الدراسية و المجلات التي ناقشت الموضوع إضافة إلى اعتمادنا على المراجع الالكترونية، أما فيما يخص الجانب التطبيقي من الدراسة فقد واجهنا صعوبة كبيرة في إيجاد المؤسسة التي نجري عليها دراستنا التطبيقية إلى أن تم قبولنا في مجمع صيدال لكننا واجهنا صعوبة تمثلت أساسا في الانشغال الكبير لمسؤولي المجمع و عدم تفرغهم لإمدادنا بالمعلومات الضرورية لذلك اكتفينا بالاعتماد على التقارير السنوية التي يصدرها المجمع.
خطـة البحـث:
لقد اعتمدنا في بحثنا هذا على أربعة فصول رئيسية كما يلي:
الفصـل الأول: الإطار النظري للشراكة الأجنبية.
و نحاول فيه تأصيل الجوانب النظرية و المفاهيم الأساسية المتعلقة بالشراكة الأجنبية و ذلك من خلال تعريف الشراكة الأجنبية، أسبابها الداخلية و الخارجية و النظريات المفسرة لها و هي نظرية تكاليف الصفقات، نظرية الإنتاج الدولي و إستراتيجية العلاقات، نظرية الاحتكار الدولي و نظرية تبعية الموارد، ثم نتطرق إلى أهم الأهداف المرجوة منها ثم نشير إلى أهم أنواعها و الآثار الايجابية و السلبية المترتبة عنها.
الفصل الثاني: ترقية الشراكة الأجنبية في الاقتصاد الجزائري.
و نتطرق من خلاله إلى واقع الشراكة الأجنبية في الاقتصاد الجزائري من خلال تحديد أهم العوامل الداخلية و الخارجية التي ساعدت الجزائر على دخول مجال الشراكة الأجنبية، ثم نتناول الإطار القانوني للشراكة الأجنبية في قطاع المحروقات و خارج قطاع المحروقات و ذلك من خلال جملة القوانين الصادرة بداية من سنة 1963 إلى غاية سنة 2006.
الفصل الثالث: تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية من خلال الشراكة الأجنبية.
نتناول في هذا الفصل تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية من خلال الشراكة الأجنبية من خلال التطرق إلى مفهوم التأهيل و دوافعه، أهدافه و مبادئه إضافة إلى متطلبات تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، كما يتم من خلاله عرض أهم البرامج المسطرة من طرف الدولة الجزائرية قصد تأهيل المؤسسات الجزائرية و تحسين تنافسيتها لنبرز في الأخير مكانة الشراكة الأجنبية في المساهمة في تأهيل المؤسسات الجزائرية.
الفصل الرابع: دراسة تطبيقية حول مجمع صيـدال.
نحاول من خلال هذا الفصل إسقاط الدراسة النظرية على مجمع صيدال من خلال التطرق إلى تجربة المجمع في مجال الشراكة الأجنبية، و لقد قمنا في البداية بتقديم هذا المجمع من خلال التطرق إلى تطور نشأته و هيكله التنظيمي ثم تطور نشاطي البيع و الإنتاج من سنة 1997 إلى غاية سنة 2005، و في المبحث الثاني قمنا بعرض أهداف الشراكة الأجنبية في مجمع صيدال و تنظيمها و عرض أهم العقود المبرمة مع مختلف المخابر و الشركات الأجنبية لنقوم في الأخير بتحليل و تقييم أهم مؤشرات أداء مجمع صيدال خلال مرحلتي قبل الشراكة بدءا من سنة 1997 إلى غاية 2000 ثم في المرحلة الثانية و هي مرحلة انطلاق المشاريع المشتركة في العمليات الإنتاجية و المحددة بالفترة 2001-2005.
خاتمـة.
لقد تناول هذا البحث دراسة و تحليل دور الشراكة الأجنبية في المساهمة في تأهيل المؤسسات الجزائرية و لقد قمنا بتحليل أهم المفاهيم المتعلقة بالشراكة الأجنبية باعتبارها ضرورة ملحة في عصر العولمة أين تلاشت الحدود بين الدول و المؤسسات.
ثم قمنا بدراسة أهم إمكانيات الجزائر للاندماج في منظومة الشراكة الأجنبية من خلال جملة الإصلاحات التي انتهجتها الجزائر، إضافة إلى التحديات الخارجية التي أفرزتها ظاهرة العولمة و بروز الاتحاد الأوروبي كقوة عظمى و قيام الجزائر بتوقيع اتفاق الشراكة معه و سعي الجزائر إلى تحرير تجارتها الخارجية من خلال طلب انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية.
كما قمنا بعرض أهم القوانين المنظمة للاستثمار و الشراكة في الجزائر بدءا من سنة 1963 إلى غاية 2006 حيث سعت الجزائر إلى جلب أنظار المستثمرين الجزائر من خلال قيامها بتعديلات عديدة على هذه القوانين و رغبتها في الانفتاح على الشراكة الأجنبية من خلال تشجيع الاستثمار خارج قطاع المحروقات.
و بعدها تناولنا أهم البرامج المسطرة من طرف الدولة الجزائرية قصد تأهيل مؤسساتها و تحسين تنافسيتها للصمود أمام المنتجات الأجنبية، و تمثلت هذه البرامج في البرنامج المسطر من طرف وزارة الصناعة و إعادة الهيكلة و الذي يتعلق بالمؤسسات الصناعية التي تشغل أكثر من 20 عامل أما البرنامج الثاني فهو برنامج ميدا لدعم المؤسسات الجزائرية، أما البرنامج الثالث فهو مصمم خصيصا للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة التي تشغل أقل من 20 عامل.
و لقد كان مجمع صيدال نموذجا للمؤسسة الجزائرية التي تهتم بإستراتيجية الشراكة الأجنبية حيث تضمنت دراستنا أهداف الشراكة الأجنبية في المجمع و سير مراحلها، و أهم العقود المبرمة بينه و بين مختلف الشركاء الأجانب، ثم قمنا بتحليل آثار ذلك على أداء المجمع و على تنافسيته خلال المرحلة الممتدة ما بين 1997 و 2005.
نتائج اختبار الفرضيات:
من خلال تحليل أهم أهداف الشراكة الأجنبية وجدنا أنه غالبا ما تسعى المؤسسات الاقتصادية إلى تحقيق الاستفادة من عمليات التحويل التكنولوجي من الدول الأجنبية و السعي وراء تخفيض التكاليف و اقتسام المخاطر و تسهيل الدخول إلى الأسواق الدولية و يمكن للشراكة الأجنبية أن تساهم في تحويل التكنولوجيا إلى الدول المضيفة لكن هذا يتوقف على قدرتها على الاستفادة من التكنولوجيا كما يمكن للشراكة الأجنبية أن تحقق عدة آثار ايجابية لكنها تخلف آثار سلبية، أي أن الشراكة الأجنبية ليست الحل المثالي لكل مشاكل المؤسسات الاقتصادية بل أن استفادة الدول و المؤسسات من الشراكة الأجنبية تتوقف على اختيارها للشركاء المناسبين و على قدرتها على مواكبة التكنولوجيا و هذا يعني أن الفرضية الأولى ليست صحيحة في كل الحالات.
أما فيما يتعلق بالفرضية الثانية فأثبتت الدراسة صحتها حيث أن قيام الجزائر بإصلاحات اقتصادية و سعيها للاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال فتح حدودها و تحريرها لتجارتها الخارجية من شأنه أن يعزز من إمكانياتها في جلب الشركاء الأجانب.
و أثبتت الدراسة صحة الفرضية الثالثة حيث تحتل الشراكة الأجنبية مكانة هامة ضمن برامج تأهيل المؤسسات الجزائرية نظرا لما تملكه المؤسسات الأجنبية من تكنولوجيا راقية و معرفة عالية من شأنها تحسين تنافسية المؤسسات الجزائرية في ظل تحرير التجارة الخارجية كما تسعى الجزائر إلى الاستفادة من الخبرة الأجنبية و يتضح ذلك جليا من برنامج ميدا لتأهيل المؤسسات الجزائرية.
كما أثبتت الدراسة صحة الفرضية الرابعة حيث استفاد مجمع صيدال من إبرامه لاتفاقيات شراكة مع المؤسسات الأجنبية رغم حدوث بعض الآثار السلبية لكن المحصلة النهائية لآثار الشراكة الأجنبية كانت ايجابية.
نتائج الدراسـة:
من خلال هذه الدراسة توصلنا إلى جملة من النتائج نلخصها فيما يلي:
- يتسم العصر الحالي بتزايد حدة المنافسة و ظهور التكتلات الاقتصادية و التحالفات و في ظل بروز ثورة تكنولوجيا الإعلام و الاتصال و تنامي ظاهرة العولمة و بروز القرية الصغيرة حيث تلاشت الحدود بين الدول و اندمجت الأسواق و سعت الدول إلى فتح أسواقها من خلال انضمامها إلى المنظمة العالمية للتجارة و قيامها بتوقيع اتفاقيات شراكة مع الدول الأجنبية و تكوين التكتلات الاقتصادية العالمية لذا فتعتبر الشراكة الأجنبية أداة و وسيلة ضرورية لمواجهة المنافسة و تقليلها و استبدالها بعلاقات تعاونية تبادلية من أجل تعظيم الاستفادة من الموارد المشتركة.
- تمكن الشراكة الأجنبية المؤسسات الاقتصادية من السيطرة على الأسواق و اقتسام و المخاطر المرتبطة بالنشاط و توسيع مجال النشاط و توسيع نطاق العمل كما تساهم الشراكة الأجنبية في جلب التكنولوجيا إلى الدول المضيفة.
- كما يمكن للشراكة الأجنبية أن تحدث عدة آثار سلبية من خلال قيام الشركاء الأجانب باستغلال ثروات الدول المضيفة و جلب يد عاملة أجنبية و رغبة الشركات الأجنبية في نهب ثروات الدول المضيفة و التي تكون في غالب الأحيان دول نامية.
- تملك الجزائر إمكانيات مالية و مادية و بشرية هائلة تؤهلها لاستقطاب الشركات الأجنبية و لقد عزز إمكانيات الجزائر و مؤهلاتها رغبتها في الاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال تبنيها لإصلاحات اقتصادية واسعة المعالم شملت عدة مجالات إضافة إلى سعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية و توقيعها لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
- هذا و إضافة إلى قيام الجزائر بإصلاحات قانونية من خلال قيامها بتعديل قوانين الاستثمار من فترة لأخرى و قيامها بمنح تحفيزات و ضمانات و تسهيلات للمستثمرين في قطاع المحروقات و خارجه، كما أن الجزائر لا تميز بين المستثمر الجزائري و المستثمر الأجنبي من حيث الحقوق أو الواجبات، و رغم هذا فقد بقيت مشاريع الشراكة الأجنبية خارج قطاع المحروقات جد ضئيلة أي أن نطاق الشراكة الأجنبية في الجزائر يتركز بصفة أساسية على قطاع المحروقات.
- تعاني الجزائر من أوجه قصور عديدة حيث تعرف القوانين الجزائرية تعديلات عديدة الأمر الذي جعلها تتسم بالغموض نوعا ما، كما أن غياب الاستقرار و الأمن في الجزائر لمدة طويلة ساهم في هروب المستثمرين الأجانب من الجزائر.
- إن المحيط الدولي الذي تنشط فيه المؤسسات الجزائرية يتسم بالمنافسة الشرسة لحيازة أسواق جديدة و أن سريان مفعول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2005 و تسارع وتيرة المفاوضات للانضمام للمنظمة العالمية للتجارة سيؤدي حتما إلى انفتاح أكبر لحدودنا الاقتصادية مما يفرض على المؤسسات الجزائرية تحسين قدراتها التنافسية و هذا لا يمكن تحقيقه إلا بتحسين المحيط الاقتصادي كليا و بتأهيلها من خلال تأهيل أنظمتها التسييرية و تأهيل مواردها البشرية.
- تعتبر برامج التأهيل التي قامت بتنفيذها السلطات الجزائرية جد محفزة للمؤسسات الجزائرية من أجل تحسين تنافسيتها و رفع كفاءتها و يظهر ذلك جليا من خلال المساعدات المادية و اللامادية المقدمة من طرف وزارتي الصناعة و المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، و رغم ذلك إلا أن النتائج المحققة من خلال هذه البرامج هي جد ضئيلة مقارنة بأهمية هذه البرامج في تحسين تنافسية المؤسسات الجزائرية.
- يعتبر مجمع صيدال من المؤسسات الاقتصادية التي تولي أهمية بالغة لإستراتيجية الشراكة مع المؤسسات الأجنبية حيث قام هذا المجمع بتبني هذه السياسة من خلال سعيه لإبرام العديد من العقود مع مختلف المخابر الأجنبية، و تعرف عقود الشراكة المبرمة بين مجمع صيدال و الشركاء الأجانب تنامي و تطور كبير في السنوات الأخيرة و يسعى مجمع صيدال من خلال الشراكة الأجنبية إلى تعزيز موقعه في السوق الجزائري و تعدي ذلك لتوسيع نطاق وجوده إلى مختلف الأسواق العالمية و الدولية.
- لقد اعتمد مجمع صيدال على أنواع عديدة من الشراكة الأجنبية فاعتمد على الشراكة الصناعية و عقود التصنيع إضافة إلى عقود الترخيص، و لقد ساهمت إستراتيجية الشراكة الأجنبية في تطوير إنتاج المجمع مما انعكس إيجابا على مبيعاته حيث تشهد هذا الأخيرة تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، كما تمكن المجمع من توسيع خطوطه الإنتاجية و تحديث قائمة منتجاته كما استطاع الحصول على أفضل التكنولوجيا و استخدمها في مختلف العمليات الإنتاجية مما أثر إيجابا على جودة منتجاته، و يسعى المجمع من خلال كل هذا إلى إشباع المستهلك من خلال تقديم منتجات ذات جودة عالية و بأسعار تنافسية كما يسعى إلى تحقيق اقتصاديات الحجم لتخفيض التكاليف.
- كما تمكن مجمع صيدال من خلال اتفاقيات الشراكة الأجنبية من غزو العديد من الأسواق الدولية من خلال إبرامه لعقود تصدير مع دول عديدة و استطاع بذلك أن يوسع من خطوطه التوزيعية باعتماده على سياسات تسويقية فعالة و بذلك حقق عدة امتيازات مكنته من مواجهة منافسة الشركات الأجنبية.
- واجه مجمع صيدال مشاكل و عراقيل عديدة تمثلت أساسا في عدم تشجيع الدولة الجزائرية لاستهلاك الأدوية الجنيسة التي ينتجها المجمع و اتجهت إلى تفضيل المنتجات المستورة و التي لا تختلف فعاليتها عن الأدوية المنتجة من طرف مجمع صيدال، بل على العكس فأسعار منتجات مجمع صيدال أقل بكثير من أسعار المنتجات الأصلية الأمر الذي حتم على المجمع في كثير من الحالات تصدير و تصريف منتجاته خارج الجزائر قصد مواجهة الكساد إضافة إلى مشكل عدم إدراج بعض أدوية المجمع ضمن قائمة الأدوية المعوضة مما يؤدي إلى تراجع الطلب عليها.
التوصيات و الاقتراحات:
من خلال هذه النتائج نقدم جملة من التوصيات و الاقتراحات و أهمها:
- يعتبر اللجوء إلى سياسة الشراكة الأجنبية و التعاون ضرورة حتمية في ظل تزايد حدة المنافسة و ظهور تيار العولمة لذا يجب على المؤسسات الاقتصادية الجزائرية اللجوء إلى هذه الوسيلة من أجل تحسين قدراتها التنافسية و من أجل جلب أحدث التكنولوجيا و استبدال العلاقات التنافسية بعلاقات تبادلية تعاونية.
- إن إستراتيجية الشراكة الأجنبية تبنى على الثقة المتبادلة و حسن النية بين الأطراف لذا يجب اختيار الشريك بعناية تامة فيجب على المؤسسات الجزائرية جلب الشركاء الأجانب بعد دراسة مدى آثار هذه الإستراتيجية على نتائج المؤسسة فيما يتعلق بتوظيف العمال و جلب التكنولوجيا و توفير الموارد المالية و تخفيض التكاليف.
- يجب على الجزائر مواصلة إصلاحاتها الاقتصادية على جميع الأصعدة نظرا لارتباطها باتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و استعدادها للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، كما يجب عليها إعادة تأهيل أنظمة التسيير و التنظيم في مؤسساتها الاقتصادية حتى تتمكن من مواجهة منافسة المنتجات الأجنبية بصفة عامة و المنتجات الأوروبية بصفة خاصة.
- يعتبر قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة قطاعا هاما يساهم إلى حد كبير في تحقيق التنمية الاقتصادية لذا يجب على السلطات الجزائرية الاهتمام به من خلال الاهتمام جديا بعمليات التأهيل الموضوعة و متابعتها كما يجب الاهتمام بتأهيل الفرد البشري باعتباره أساس تحقيق التميز في المؤسسة الاقتصادية.
- تفعيل البرامج التحسيسية المصممة ضمن برامج تأهيل المؤسسات لمسيري المؤسسات الاقتصادية الجزائرية و توعيتهم بأهمية برامج التأهيل و ضرورتها في العصر الحالي لمواجهة منافسة الشركات الأجنبية.
- يجب على المؤسسات الجزائرية بصفة عامة و مجمع صيدال باعتباره نموذجا لدراستنا تقييم آثار قرار الشراكة مع المؤسسات الأجنبية قبل اتخاذ القرار فغالبا ما تسعى الأطراف الأجنبية إلى تحقيق مصالحها الخاصة دون مراعاة مصالح الطرف المحلي.
- تنويع أشكال الشراكة الأجنبية لدى مجمع صيدال بإدراج شراكة البحث و التطوير و عدم الاقتصار على التسهيلات في جلب المادة الأولية و تسويق المنتجات النهائية و توسيع نطاق عقود الشراكة إلى دول أخرى قصد السيطرة على أكبر رقعة جغرافية ممكنه.
- ضرورة دعم الدولة الجزائرية للمنتجات المصنعة من طرف مجمع صيدال كونها تعتبر منتجات ذات جودة عالية و بأسعار تنافسية كما هو الحال فيما يخص منتوج صايفلو مثلا أو منتوج انسودال.
آفاق البحث:
من أجل تعميق الدراسة حول بعض المواضيع التي لها علاقة ببحثنا هذا نقترح المواضيع التالية:
- آثار الشراكة الأوروجزائرية على تنافسية المؤسسات الاقتصادية الجزائرية.
- دور الشراكة الأجنبية في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية.
- متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في ظل الشراكة الأوروجزائرية.
- ترقية الشراكة الأجنبية في الاقتصاد الجزائري خارج قطاع المحروقات.
- آثار الاستثمار الأجنبي المباشر على أداء المؤسسات الجزائرية في ظل تحرير التجارة الخارجية.
المراجع المعتمدة:
أولا- المراجع باللغة العربية:
j الكتـب:
1- أحمد سيد مصطفى، تحديات العولمة و التخطيط الاستراتيجي رؤية مدير القرن الحادي و العشرين، دار النهضة العربية، القاهرة، الطبعة الثالثة، 2000.
2- أحمد هني، اقتصاد الجزائر المستقلة، ديوان المطبوعات الجامعية، بن عكنون، الجزائر، بدون سنة النشر.
3- أمين عبد العزيز حسن، إدارة الأعمال و تحديات القرن الحادي و العشرين، دار قباء للنشر، القاهرة، 2001.
4- زينب حسين عوض الله، الاقتصاد الدولي - العلاقات الاقتصادية و النقدية الدولية - الاقتصاد الدولي الخاص للأعمال - اتفاقيات التجارة العالمية، دار الجامعة الجديدة، القاهرة، 2004.
5- صلاح عباس، العولمة و آثارها في الفكر المالي و النقدي، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية، القاهرة، 2005.
6- صلاح عباس، العولمة في إدارة المنظمات العالمية، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية، القاهرة، 2003.
7- عبد السلام أبو قحف، اقتصاديات الأعمال و الاستثمار الدولي، دار الجامعة الجديدة، الإسكندرية، القاهرة، 2003.
8- عبد السلام أبو قحف، إدارة الأعمال الدولية دراسات و بحوث ميدانية، الدار الجامعية، الإسكندرية، القاهرة، 2001.
9- عبد العزيز وطبان، الاقتصاد الجزائري ماضيه و حاضره، ديوان المطبوعات الجامعية، بن عكنون، الجزائر، بدون سنة النشر.
10- عبد المجيد قدي، المدخل إلى السياسات الاقتصادية الكلية دراسة تحليلية تقييمية، ديوان المطبوعات الجامعية، بن عكنون، الجزائر،2003.
11- عبد المطلب عبد الحميد، العولمة الاقتصادية منظماتها – شركاتها - تداعياتها، الدار الجامعية، الإسكندرية، القاهرة، 2006.
12- علي حسين علي و آخرون، الإدارة الحديثة لمنظمات الأعمال، دار الحامد، عمان، الطبعة الأولى، 1999.
13- علي عباس، إدارة الأعمال الدولية الإطار العام، دار حامد للنشر، الأردن، الطبعة الأولى، 2003.
14- عليوش قربوع كمال، قانون الاستثمارات في الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، بن عكنون، الجزائر، 1999.
15- عماد صفر سالمان، الاتجاهات الحديثة للتسويق محور الأداء في الكيانات و الاندماجات الاقتصادية، منشأة المعارف، الإسكندرية، القاهرة، 2005.
16- عمر صخري، اقتصاد المؤسسة، ديوان المطبوعات الجامعية، بن عكنون، الجزائر، الطبعة الرابعة، 2006.
17- فريد النجار، التحالفات الإستراتيجية من المنافسة إلى التعاون خيارات القرن الحادي و العشرين، إيتراك للنشر، القاهرة، الطبعة الأولى، 1999.
18- فريد راغب النجار، إدارة المشروعات و الأعمال الصغيرة و المشروعات المشتركة الجديدة، مؤسسة شباب الجامعة، القاهرة، 1999.
19- هاني حامد الضمور، التسويق الدولي، دار وائل للنشر، الأردن الطبعة الثالثة، 2004.
k الرسائل الجامعية:
1- سليمان بلعور، أثر إستراتيجية الشراكة على الوضعية المالية للمؤسسة الاقتصادية، حالة مجمع صيدال، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم الاقتصادية و التسيير، جامعة الجزائر، 2003. 2- نشيدة معزوز، دور التحفيزات الجبائية في جلب الاستثمار الأجنبي المباشر: دراسة حالة الجزائر خلال التسعينات، مذكرة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم الاقتصادية و التسيير، جامعة البليدة، 2005.
lالنصوص القانونية:
أ- اتفاقيات دولية:
1- المرسوم الرئاسي رقم 05-195 المؤرخ في 27 أفريل 2005 المتضمن التصديق على الاتفاق الأوروبي المتوسطي لتأسيس شراكة بين الجمهورية الجزائرية و الاتحاد الأوروبي، الجريدة الرسمية بتاريخ 30 أفريل 2005، العدد 31.
ب- القوانين:
1- القانون رقم 63-277 المؤرخ في 26 جويلية 1963 المتضمن قانون الاستثمار، الجريدة الرسمية بتاريخ 02 أوت 1963، العدد 53.
2- القانون رقم 82-13 مؤرخ في 28 أوت 1982 يتعلق بتأسيس الشركات مختلطة الاقتصاد و سيرها، الجريدة الرسمية بتاريخ 31 أوت 1982، العدد 35.
3- القانون رقم 86-14 مؤرخ في 19 أوت 1986 يتعلق بأعمال التنقيب و البحث عن المحروقات و استغلالها و نقلها بالأنابيب. الجريدة الرسمية بتاريخ 27 أوت 1986، العدد 53.
4- القانون رقم 90-10 مؤرخ في 14 أفريل 1990 يتعلق بالنقد و القرض، الجريدة الرسمية بتاريخ 18 أفريل 1990، العدد 16.
5- القانون رقم 91-21 مؤرخ في 04 ديسمبر 1991 يعدل و يتمم القانون رقم 86-14 الجريدة الرسمية بتاريخ 07 ديسمبر 1991، العدد 63.
6- القانون رقم 01-18 المؤرخ في 12 ديسمبر 2001 يتضمن القانون التوجيهي لترقية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، الجريدة الرسمية بتاريخ 15 ديسمبر 2001، العدد 77.
7- القانون رقم 05-07 المؤرخ في 28 أفريل 2005 يتعلق بالمحروقات، الجريدة الرسمية بتاريخ 19 جويلية ،2005 العدد 50.
ج- الأوامـر:
1- الأمر رقم 66-284 المؤرخ في 15 سبتمبر 1955 المتضمن قانون الاستثمارات، الجريدة الرسمية بتاريخ 17 سبتمبر 1966، العدد 80.
2- الأمر 01-03 المؤرخ في 20 أوت 2001 المتعلق بتطوير الاستثمار الجريدة الرسمية بتاريخ 22 أوت 2001 العدد 47.
3- الأمر رقم 06-08 المؤرخ في 15 جويلية 2006 يعدل و يتمم الأمر 01-03، الجريدة الرسمية بتاريخ 19 جويلية 2006، العدد 47.
4- الأمر رقم 06-10 مؤرخ في 29 يوليو 2006 يعدل و يتمم القانون رقم 05-07، الجريدة الرسمية بتاريخ 30 جويلية 2006، العدد 48.
د- المراسيم:
* مراسيم رئاسية:
1- المرسوم الرئاسي رقم 04-134 المؤرخ في 19 أفريل 2004 يتضمن القانون الأساسي لصندوق ضمان قروض استثمارات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الجريدة الرسمية بتاريخ 28 أفريل 2004، العدد 27.
* مراسيم تشريعية:
1- المرسوم التشريعي رقم 93-12 مؤرخ في 05 أكتوبر 1993 يتعلق بترقية الاستثمار، الجريدة الرسمية بتاريخ 10 أكتوبر 1990، العدد 64.
* مراسيم تنفيذية:
1- المرسوم التنفيذي رقم 94-319 المؤرخ في 17 أكتوبر 1994 يتضمن صلاحيات و تنظيم و سير وكالة ترقية الاستثمارات و دعمها و متابعتها (المادة 03)، الجريدة الرسمية بتاريخ 19 أكتوبر 1994، العدد 67.
2- المرسوم التنفيذي رقم 02-192 المؤرخ في 16 جويلية 2000، الجريدة الرسمية بتاريخ 19 جويلية 2000، العدد 43.
3- المرسوم التنفيذي رقم 02-373 المؤرخ في 11 نوفمبر 2002، يتضمن انشاء صندوق ضمان القروض للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة، الجريدة الرسمية بتاريخ 13 نوفمبر 2002، العدد 74.
4- المرسوم التنفيذي رقم 05-165 المؤرخ في 03 ماي 2005 المتضمن إنشاء الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و تنظيمها و سيرها، الجريدة الرسمية بتاريخ 04 ماي 2005، العدد 32.
5- المرسوم التنفيذي رقم 06-240 المؤرخ في 04 جويلية 2006، يحدد كيفية سير حساب الصندوق الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، الجريدة الرسمية بتاريخ 09 جويلية 2006، العدد 45.
هـ- القرارات:
1- قرار وزاري مشترك مؤرخ في 07 فيفري 2007 يحدد إيرادات و نفقات الصندوق الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، الجريدة الرسمية بتاريخ 18 مارس 2007، العدد 18.
mالأيـام الدراسـية:
1- بـلال أحميـة، دور التمويل بالمشاركة في تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الجزائرية في ظل الشراكة الأوروعربية، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أفريل 2006.
2- بن حبيب عبد الرزاق / بومدين )م( حوالف رحيمة، الشراكة و دورها في جلب الاستثمارات الأجنبية، الملتقى الوطني الأول حول الاقتصاد الجزائري في الألفية الثالثة، كلية العلوم الاقتصادية و التسيير، جامعة البليدة، 21-22 ماي 2002.
3- بن سعيد محمد / لحمر عباس، تكنولوجيا الإعلام و الاتصال و التنمية الاقتصادية، الملتقى الدولي حول اقتصاد المعرفة، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة بسكرة، نوفمبر 2005.
4- بن عزة محمد الأمين / يتيم محمد، التحالف الاستراتيجي كاختيار للمؤسسات الاقتصادية لمواجهة تحديات العولمة، الملتقى الدولي الأول حول التسيير الفعال في المؤسسة الاقتصادية، جامعة المسيلة 03-04 ماي 2005.
5- بوزيان عثمان، قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الجزائر: متطلبات التكيف و آليات التأهيل، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أفريل 2006.
6- تشام فاروق، أهمية الشراكة العربية الأوروبية في تحسين مناخ الاستثمار دراسة حالة الجزائر، الندوة العلمية الدولية حول التكامل الاقتصادي العربي كآلية لتحسين و تفعيل الشراكة العربية الأوروبية، كلية العلوم الاقتصادية و التسيير، جامعة سطيف، 08 – 09 ماي 2004.
7- تشام كمال / تشام فاروق، دور وأهمية التأهيل في رفع القدرة التنافسية للمؤسسات: دراسة مقارنة الجزائر-تونس- المغرب، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أفريل 2006.
8- جمال بلخباط، متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أفريل 2006.
9- حامد نور الدين، العولمة و الإصلاحات الاقتصادية في الدول النامية حالة الجزائر، الملتقى الوطني الأول حول الإصلاحات الاقتصادية في الجزائر الممارسة التسويقية، المركز الجامعي بشار، 20-21 أفريل 2004.
10- خلادي عبد القادر / كويسي سليمة، تكنولوجيات المعلومات و الاتصال في الجزائر: وضعية و آفاق، اجتماع الخبراء الإقليمي حول معيقات النفاذ الشامل لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال في الدول العربية، مسقط، مارس 2005.
11- رجب إمحمد شقلابو، التعرف على أهمية وطبيعة الاستثمار في الجماهيرية العظمى، المؤتمر الوطني حول الاستثمار الأجنبي في الجماهيرية الليبية، طرابلس، 2006.
12- زيـدان محمـد، الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان التي تمر بمرحلة انتقال نظرة تحليلية للمكاسب والمخاطر، المؤتمر الدولي العلمي الثاني سبل تنشيط الاستثمارات في الاقتصاديات الانتقالية: إشارة خاصة لحالة الجزائر، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة سكيكدة، 2003.
13- سعيد عيمر، تكنولوجيات المعلومات و الاتصال: حافز أم عائق أمام تأهيل المنشآت العربية الصغيرة و المتوسطة؟، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أفريل 2006.
14- شفيق الأشقر، حول إستراتيجية شاملة لدعم وتطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي من خلال المناولة الصناعية، المؤتمر العربي الأول للمناولة الصناعية، الجزائر 12-15 سبتمبر 2006.
15- صالح مفتاح، تطور الاقتصاد الجزائري و سماته منذ الاستقلال إلى إصلاحات التحول نحو اقتصاد السوق، الملتقى الوطني الأول حول الإصلاحات الاقتصادية في الجزائر الممارسة التسويقية، المركز الجامعي بشار، 20-21 أفريل 2004.
16- عروب رتيبة / ربحي كريمة، تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة شلف، أف |
|
amar-b مشرف علوم العربية و آدابها

البلد :  عدد المساهمات: 208 نقاط تميز العضو: 23531 تاريخ التسجيل: 06/09/2010
 | |
أحمدحمدان عضو نشيط

البلد :  الجنس:  عدد المساهمات: 149 نقاط تميز العضو: 29226 تاريخ التسجيل: 31/08/2009
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 06:06 pm | |
| قمتُ بتحميل ما أفدتنا به أخي عمار يعطيك الخير إن شاء الله وربّ يوفق المعلمين ويتهناو من الطبشور . |
|
أحمدحمدان عضو نشيط

البلد :  الجنس:  عدد المساهمات: 149 نقاط تميز العضو: 29226 تاريخ التسجيل: 31/08/2009
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 06:19 pm | |
| نحن في انتظار جديدك في علوم التربية بارك الله فيك |
|
إسماعيل سعدي المدير العام

البلد :  الجنس:  عدد المساهمات: 3760 نقاط تميز العضو: 67326 تاريخ التسجيل: 03/04/2009
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 07:00 pm | |
| بارك الله بك أخي عمر ونفعنا بمجهوداتك القيّمة . |
|
محمد مشرف مرسى الرياضة


البلد :  عدد المساهمات: 7131 نقاط تميز العضو: 120086 تاريخ التسجيل: 10/12/2009
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 08/10/10, 07:56 pm | |
| |
|
meriam عضو جديد

البلد :  عدد المساهمات: 1 نقاط تميز العضو: 19710 تاريخ التسجيل: 09/10/2010
 | موضوع: رد: اسئلة مسابقة الالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية ... مع الاجابة النموذجية 09/10/10, 11:59 pm | |
| السلالالام عليكم بااارك اللله فيك amar-b على المجهوود الذي بذلته من اجل وضع هذه المعلومات بين ايدينا انااا سجلت مخصوص من اجل هاذ الموضووع اخذت ما احتااجه منه ولم اشا ان اخرج منه دون ان اترك كلمة شكر على مجهودك هذا اقل ما تستحقه بارك الله فيك اخي تقبل مروري تحياتي |
|